|
أنا
الواحد الأحد
أناديكم ياأحفاد إبراهيم
اسمعوا كلمتي المقدسة
جمعية نور الرحمان الرحيم (THE LIGHT CIRCLE OF THE MOST MERCIFUL)
|
|
للمرافقة إنه ليس صحيحا بالاعتقاد أن الله سيسكت إلى الأبد بعد موت محمد ، آخر الأنبياء. فليس بإمكان أي أحد أن يحدد لله لا الزمان ولا المكان ولا كيفية التصرف بإرادته المقدسة. فلننحني بقلوبنا في الصلاة و في الخشوع و في الخضوع وفي محبة إرادة ـ الإله ـ يهوه ـ الله ـ المقدسة في يونيو، يوليوز1996 جمعية نور الرحمان الرحيم |
|
يدعـو اللــه جميـع المؤمنـين ، إليـه تعالى مـن خـلال كتبـه المقدسـة المُنزلـة |
1 |
|
|
|
|
يدعو الرب الإله جميع من هم من سلالة إبراهيم وإسماعيل للإيمان به واتّباع تعاليمه المقدسة. |
1 |
|
يوحي لنا الرب بقوله : أنا الاله الواحد الأحد خالق السماء والارض الأبدي العليم بكل شيء، بدون بداية ولا نهاية، أنشر اسمي المقدس بين جميع الأمم كما يفهمونه وإني أنا لجميع الديانات الأرضية، إله واحد للكل وخالق كل شيْ. |
2 |
|
التدين والتقوى ومخافة الله والمحبة (الله محبة) والعمل الصالح والتعاون المشترك فيما بينكم والقداسة والبركة والرحمة لي، هي جوهري واسمي المقدس وهي أنا نفسي. دعوني موسى وإبراهيم يهوه وأنتم تدعونني الله. المهـم الأيمــــان |
3 |
|
أنا الذي أقود وأهدي شعوبي للأفضل دائما ولا يصحّ لأحد أن يشكك أبدا في قدرتي أو أن يكون له سلطان على حكمتي |
4 |
|
وليس لأية قوة في العالم أن تعلو على قوتي، كما أن ليس لها الحق في ذلك ولا تستطيع ذلك. |
|
|
لذا أنظروا : إني أنا وحدي القدوس، القويّ المنعالي على جميع المخلوقات البشرية والمترتبة عليها أن تعبده وتسبحه وتشكره دوما وتخافه وأنا وحدي الذي يبارك البشر ويرحمهم ويحبهم ويمنحهم جميع النِعم والخيرات وأنا وحدي الذي يعرف تمامـا ماذا يفعل الناس في كل رمشة عين وماذا يمارسون من أعمال وماذا يضمرون في نيّاتهم من حسنات وسيّئات ويراقبهم يحفظهم من كل أذى ويُنجّيهم من الخطر في أقلّ من لمح البصر لأنّ الخالق عزّ وجلّ يحبنا فعلا كبشر ولذلك ميّزنا عـن جميع المخلوقات؛ ومع ذلك فستحين الساعة مرة ما، لأضع أنا السيد المُطلق المسجود له حذا لكلّ ما هو مُشين وفظيع وشنيع في عبن الرب المقدسة، الأزلية الدائمة والتي هي المحبة والخير نفسه لجميع أجناس البشر أينما حلّوا. |
5 |
|
فبالتأكيد وقبل أن أخوض أنا القوي العظيم في خضم رغبتي المقدسة، أوصي بكل محبتي للبشرية وللإنسانية جمعاء والمخلوقات التي أوجدتها وأحبها، دائما وأبدا، بشعاع المحبة والتعقل والحكمة والمعاملة الطيبة، وذلك من خلال أدواتي، أي رسلي، المعيّنة والمرسلة بموجب رغبتي، لهدايتكم ورشدكم كبشر ضعيف وخاطىء. لذا اتخذوا لكم من الآن أداة قوية راشدة، حدّدتها لكم أنا القويّ، وكل هذا وما يتبعه كلمة كلمة كما أقدمها أنا لكم بعظمتي وقدرتي وحكمتي. |
6 |
|
لهذا، اطلبوا وصلّوا يا سكان هذه البسيطة بتوجيه أنظاركم اليّ أنا الله الخالق والقادر على كل شيء في كل يوم وبصورة ستديمة وغير منقطعة، ولا تهتموا فقط بما تعلمتم وما بُعث اليكم من خلال أنبيائكم، ولكن اهتموا وضعوا نصب أعينكم كذلك، أيضا في هذا الوقت، كلمتي المقدسة التي أرسلها لكم في هذا الزمن، أنا الله، بصورة أكيدة جدا وبطريقة خاصة، إذ انها نابعة من مصدر أو سبب مؤكد تماما. |
7 |
|
إنني انا الله القادر على كل شيء، أعلم أية تهديدات قوية تفوق قدرة البشر وأخطار تقترب في هذا الوقت وتسعى لإيصال شعوبي الى الحضيض وتدميرها من أساسها، وإني أنا الوحيد كإله عظيم جبّار أعرف كيف تُجابه هذه القوى، ومع ذلك يمكن أن يحصل هذا فقط من خلال أن الناس يسمعون كلمتي المقدسة التي تُنزل عليهم من خلال قداستي الأزلية وتُعطى لهم عن طريق رسل عيّنتهم أنا والذين أنا وحدي أستطيع اختيارهم كإله كامل الحكمة. |
8 |
|
ترتكز قوى الدمار على قانون الاتهام بالذنب والعقاب، الذنب الذي لم تتمكن شعوب كثيرة من أن تغفره لبعضها البعض وذلك بسبب تفكيرها الخاطىء وعملها وتعاملها، لأنهم لم يرغبوا قط في اتباع طرقي العادلة الحكيمة، أنا الخالق الوحيد والأزلي، بل رغبوا دائما وأعادوا العمل في كل مرة وباستمرار بإتباع طرقهم الخاصة بهم ولم يحترموا طريقي بشكل خاص. |
9 |
|
إنني أنا فقط ربكم الله، أستطيع بحكمتي الفائقة ومحبتي لكم ومن خلال كلمتي المقدسة أن أهديكم وأرشدكم حتى يُغفر لكم كل شيء ولكي يُقضى على كل أسباب القوى المدمرة التي تقف مهددة أمام كثير من الشعوب على الأرض لتحطمهم وتقف عائقا في طريق انسانيتهم ومحبتهم ونقاء ضميرهم وتعاونهم الأخوي. |
10 |
|
ولهذا عليكم أن لا تنخدعوا أيتها الشعوب العاقلة الرزينة الذين تخافون ربكم الأعلى وكذلك أنتم ايضا الذين تنحدرون من نسل ابراهيم واسحق واسماعيل، انتبهوا واحذروا من الذي يتراءى أمامكم ولا يتضح لكم، لكنه يتجلى أمامي بكل وضوح، أنا الإله القادر والقويّ الوحيد الحيّ القيّوم، الكليّ الحكمة والذي تعبدوني كإله عظيم لا تعلو عليه قوة أبدا في الكون أجمع. |
11 |
|
إنني عالم دوما وفي كل لحظة بما ينتظركم وتتوقعونه وعالم في خفايا القلوب وفي الغيب من حيث لا تدرون وكما تقولون : "العلم عند الله" وأوحي لكم بأنه لن يهدأ الحال وتستقر الأحوال وتطمئن النفوس حتى يُباد الفساد ويُقتلع من جذورة وفي موقعه. |
12 |
|
ومع هذا وحتى يزول الفساد وتنغرس المحبة والمعاملة الطيبة بين ظهرانيكم وتتآخوا كليّا، فلن أُنزل عليكم كلمتي المقدسة يا أبنائي الأحباء حتى لا تحطموها بالكفر والعناد والشك والادعاء بالمعرفة الأفضل من غيركم بموجب تفكيركم الخاص بكم، والخصام والتناقضات فيما بينكم في أقوالكم وأفعالكم، وستكون نعمتى وبركتي شحيحة عليكم بحسب نياتكم وأفعالكم. ومع هذا فأنني "أُمهل ولا أهمل" حيث أمنحكم فرصة أخرى لإصلاح نفوسكم، فأعطيكم إياها وأرشدكم دوما وتكرارا اليها لتعترفوا داخل قلوبكم وأحاسيسكم ومشاعركم وفي أعماق نفوسكم بأنني أنا الله المتجسد في كلمتي المقدسة ونزول محبتي عليكم وعلى أرضكم، وأنني أنا الوحيد القادر على خلاصكم وانقاذكم من السوء وسعادتكم في أقل من رمشة عين. |
13 |
|
وأنا الإله الأزلي السرمدي، أطلب منكم حسابا كما أطلبه من كل انسان على هذه الأرض، ويتوقف ذلك على كيفية تعاملكم مع ارادتي المصونة وكلمتي المقدسة بهيبة ووقار وإجلال أو باستهانة واستنكار، وعلى محبتكم وتعاونكم مع الغير واحترامكم لوالديكم ولكافة الناس بدون تمييز. فكما يُقال : "يا رضى الله ورضى الوالدين - وإن أفضلكم عند الله أتقاكم". نعم، أنا هو حقا البصير العليم لكل شيء. إني ارى كل خاطرة في أفكاركم وألمس كل خلجة من خلجات قلوبكم، وأصلا ليس لكم هناك حياة على العموم بدوني، ولا صحة وهناء وسعادة ونجاح وتوفيق إلاّ بي (وما توفيقي إلاّ الله" فأنا الكل في الكل لكم وليس لكم غيري، لا الآن في هذه الحياة ولا في الآخرة "حسبي الله ونعم الوكيل". |
14 |
|
فقط من خلالي أنا الله، تستطيعون ان تجدوا الهداية والعدالة والطمأنينة والسلام والنعيم والراحة والسرور والمحبة وتنعموا بها كلها وأكثر من ذلك ايضا. |
15 |
|
أنا الله، أحثكم على أن تتولوا أموركم بأنفسكم وتبحثوا فيها بتعقل، وتفحصوا بدقة فيما اذا كنتم فعلا تعملوا بموجب ارادتي المقدسة، ارادة الخالق العظيم أو كنتم لا تزالون تتّبعون بالفعل أهواءكم وميولكم ورغبات تفكيركم الخاصة بكم وتنجرّون خلفها. |
16 |
|
فاذا استمريتم هكذا، بأن تتعاملوا وتتخذوا لكم مواقف تغاير وتناقض ارادتي المقدسة، فسيصبح من الضروري جدا ان تُعاقبوا بما يناسب نيّاتكم وأعمالكم – ليصل الحال في نهاية المطاف الى أن تُصلوا بنار جهنم وبئس المصير - فأنا أُمهل ولا أهمل - ولا أسمح لأحد بأن يتناول اسمي المقدس ليردده من أجل تنفيذ شهوته في السيطرة على العالم. ومن يعمل هذا فانه يخالف ارادة الخالق العظيمة ولا بد اذن من ادانته بشكل او بآخر حتى يتدخل نظام الخالق السماوي العادل والحقيقي الفعّال ويأخذ مكانه ثانية هنا وهناك على الارض، ليتوقف القتل والدمار داخل النفس البشرية وفي الارادة الذاتية والتعقل والتفكير الخاص بصاحبه. وإن لم توقفوا هذه الأعمال، فإنكم لا تعملون عندها من اجل الجنة والآخرة والحياة الصالحة، بل من أجل جهنم حسبما هو مفهوم لدى الجميع. إن هذا هو الواقع في حياتكم على الارض وهذا ما اقوله لكم بكل صراحة ووضوح وجلاء واوحيه لمسامعكم لعلكم تدركون وتراجعون اعمالكم وتحاسبون أنفسكم بموجبه. وكما تعرفون جميعكم على الأرض بأن الحياة فانية زائلة ولا يأخذ معه الانسان شيئا من متاعها وملذاتها ونعيمها وغناها، ولا يبقى سوى وجه الخالق للأبد. |
17 |
|
أين محبتكم لي، للإله الأزلي الدائم الواحد الأحد، القادر العظيم والكليّ الطهارة والقداسة والحكمة، خالق السماء والأرض وما عليها من بشر ومخلوقات، مسيّر الشمس والقمر والكواكب والنجوم ونظام الكون كله بشكل دقيق ممتاز لا تجاريه هندسة؟ أين محبتكم وإجلالكم وعبادتكم واحترامكم وإطاعتكم لهذا الخالق المهيب الذي لا يُرى ويرافقكم بمحبته ورعايته السامية في كل لحظة في حياتكم ومماتكم وفي دنياكم وآخرتكم؟ أين ذهب تدينكم وماذا جرى لعقولكم؟ هل حياتكم هكذا بدون محبتي ومحبة الغير أفضل؟ هل تطمعون في المادة وتنسوا الجوهر، جوهر عفتكم وهدوء بالكم ومعاملتكم الطيبة وحياتكم الهادئة وقلوبكم المطمئنة؟ الوداعة والتواضع والعفة والنزاهة والكرامة والقناعة واللطافة والانسانية وغيرها هي من بين أهم الصفات التي تُجمل الانسان في حياته وتخلّف له دكرى طيبة بعد مماته، وأنا أبارك هذا كله وجميع الاعمال الحسنة وأكيل لصاحبها الصاع صاعين. "إنما الحسنة بعشرة أمثالها". هل تعتقدون انكم تحبونني اذا تقاتلون غيركم وتكافحون |
18 |
|
ضد مَن هم إخوتكم فعلا وإخوة لكم في الانسانية ومَن قدتهم أنا الرب بنفسي الى موسى وابراهيم وأنزلت عليكم كلمتي المقدسة من خلال أدواتي أي رسلي الكرام والمقدسين عليهم الصلاة والسلام؟ طالما انكم تعرفون بالتاكيد يا ابنائي على الارض بان الخير والقداسة والصلاح أفضل في دنياكم وآخرتكم وتفضلون ذلك على الشر والدنس، اذا لماذا لا تتّبعون طريق الخير؟ "إعمل في دنياك كأنك تعمل لآخرتك" و "رأس الحكمة مخافة الله". أين هذا كله وغيره مما تستشهدون به في حياتكم؟ هل ينقصنا الكلام فقط؟ أين الأفعال…الأفعال؟ إنني في أعالي السماوات أراقب وأصون وأحفظ وأحمي كل ما يمسّ بكم من سوء كبشر وأسكب عليكم بركتي ونعمتى باستمرار خاصة اذا عرفتموني حقا بصلواتكم وصفاء نياتكم وطهارة قلوبكم باعمالكم الطيبة فعلا وبرهنتم على ذلك وليس بأقوالكم فقط وعملتم بموجب كلمتي المقدسة المنزلة عليكم وكنتم معي كما أنا معكم (كن مع الله ولا تبالي) - إعمل خيرا تلقى خيرا ويُجازيك الله خيرا، أما عمل الشر فيذهب سدى ولا يحقق شيئا وهذا واضح كما نرى في الحياة. أعاننا المولى عزّ وجلّ على عمل الخير فقط طيلة حياتنا. |
|
|
وهكذا أجدد دعوتي لكم بأن تكفّوا عن استعمال ادوات التخريب الضارة ببني البشر إن كان ذلك بالقول او الفعل والتي ستعود عليكم بالضرر بلا شك وتدمركم انتم في نهاية الامر بموجب سماحي لها بذلك. كوّنوا وابنوا أسس وبنايات المحبة والتعاون الشاهقة فيما بينكم وأطيعوا الله ورسوله، وعندها سوف أتغاضى عن أخطائكم وسيّآتكم دون أن تشعروا أنتم بذلك كبشر وأعوضكم نعمة ورخاء وأعطيكم كذلك من خلال بركتي ونعمتي عليكم الأرض التي تحتاجونها والتي |
19 |
|
خصصتها واخترتها لكم أنا الرب وستبنون معي أخيرا وطنكم الحقيقي وفي الصحاري المزهرة التي سيتوفر لكم فيها الخصب الكثير من خلال بركتي وعملكم المبارك عليها، ولكن ليس ابدا من خلال عنادكم بعدم اطاعتكم لي وعدم حسن نواياكم. |
|
|
بهذا وغيره أكون أنا الاله – يهوه – الله الكليّ العظمة والحكمة والقداسة والخير والبركة، ولا توجد قوة في العالم تستطيع أن تصمد أمامي. إنحنوا في المحبة أمامي وأقيموا الصلاة والسلام فيما بينكم، وكل ما تحتاجونه لحياة ثقافية ورعة مباركة فسوف يُمنح لكم من خلال بركتي العظيمة (رزق العبد على الله وليس العبد) وعن طريق رسلي سوف تختبرون وتنعمون بالمساعدات الفائضة عليكم في الحال من حيث لا تدرون. |
20 |
|
فكل ما تعملونه في حياتكم يتوقف عليكم وحدكم، كيف يكون موقفكم بالنسبة لي أنا العظيم القوي. صلّوا وغيّروا ما في داخلكم وحاسبوا أنفسكم وسترون ما يصيبكم من خير واحترموا رسلي وستحلّ عليكم بالتأكيد نعمة وبركة ربكم العظيمة. |
21 |
|
|
|
|
|
|
|
أنا اللــه أُنزل عليكم كلمتـي المقدســة. |
2 |
|
|
|
|
وهكذا تدركون تماما أنتم الذين تقرأون القرآن الكريم والكتب السماوية المقدسة، بأن روحي الأبدية والأزلية السامية وارادتي المقدسة التي تسعى فقط لخيركم كأسمى المخلوقات الارضية حيث زودتكم بالعقل والنطق، تدركون بأن روحي تهب وترفرف عليكم لتحميكم هنا وهناك وفي المكان الذي أجد فيه الروح الطيبة والنية السليمة لديكم والذي حسب ارادتي تهب فيه لأن العمل الصالح يجلب لصاحبه الصلاح والخير دوما، وأعمل هذا حتى لا يظن الناس غير العقلاء انه عليّ تغيير العلاقات والأوضاع هنا وهناك لأن الناس غير مسرورين بهذا او بذاك ويدعونني فقط عند الحاجة والضيق، فهذا ليس هو الايمان والتقوى والتوكل على الله سبحانه وتعالى. فالله جلّ جلاله يحاسب حسب شعور الانسان واعماله ونياته كيف تكون. |
22 |
|
ان عيني الدائمة السهر والحرص على سعادة البشر تنظر كل الوقت الى هؤلاء الذين يسيرون على هدى كلامي المقدس ويطمحون في أن يتمموا حياتهم في حسن وكمال تفكيرهم وطيب كلامهم وتصرفاتهم، اذ انني أنا هو الإله الوحيد الرحمن الرحيم. |
23 |
|
فمَن منكم يستطيع اذا شاء أن يمنعني من أن أُنزل عليكم كلمتي المقدسة وفي هذا الوقت بالذات كإله عظيم قادر على كل شيْ لتبرئتكم من شروركم وخطاياكم ولإتمام وإكمال وجودكم على الأرض بشكل يليق بكم كبشر متميّز عن بقية المخلوقات ؟ أنتم تدركون تماما بأنه لا يوحد هناك أحد يستطيع ان يتعالى أو يُبدي فلسفته فيما يخص صنع الخالق وحكمته الفائقة في خلقه عزّ وجلّ. |
24 |
|
لذلك أوحي لكم ثانية وأوصيكم بأن تفحصوا نياتكم (حسب نياتكم تُرزقون) وتراجعوا وتحاسبوا ضمائركم وتتأكدوا بأن هناك اله واحد فقط لا اله الاّ هو يرعاكم طيلة حياتكم ويُنزل عليكم كلمته المقدسة من خلال القرآن الكريم والكتب السماوية وانه الكفر بعينه ان يتعالى احد او ان يعلّق على ما جاء في كتبي المقدسة كإله وحيد للجميع . |
25 |
|
أتعلمون يا بني البشر بانني أنا الله سبحانه وتعالى أتعالى وأرتفع فوق جميع ما أوجدت وخلقت وجميع ما يكون وسيكون في الخليقة أجمع؟ هل نسيتم بانني أنا الله العلي العظيم الذي أنزل عليكم القرآن الكريم والكتب السماوية وجميع ما جاء فيها هداية لكم لعلكم تفلحون ؟ ارجعوا عن غيّكم وضلالكم وسوف أهديكم الى الصراة المستقيم. |
26 |
|
لذلك صونوا أنفسكم كذلك واحفظوها من الاعمال المتسرعة التي تحدث قبل اوانها واقراوا واحفظوا بالضبط ما يوجد في سور القرآن الكريم والكتب السماوية المنزلة عليكم وافهموها جيدا ولا تفسرونها كما تشاؤون أنتم، بل حسب مفهوم قواعدي وتعاليمي الالهية وكما أدركها الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في زمنهم. |
27 |
|
أنا الله القوي العظيم المتكامل في الحكمة والقداسة، ادعوكم بأن تتماسكوا وتتوقفوا هنيهة لتتفحصوا ذواتكم وتتأكدوا فيما اذا كانت أعمالكم ونواياكم تتمشى وارادتي الطيبة تجاهكم، أم هي نتيجة لعنادكم الشخصي ومكافأة عليه. |
|
|
لا تتورطوا في تناقضاتكم التي بدأتموها بكفاحكم ضدي وضد كلمتي المقدسة وهم رسلي الكرام المرسلون لهدايتكم وانتم تعرفون ماذا ستكون النهاية لتصارع مثل هذا وكيف سيكون القدر والمصير بالمنسبة لمثل هذا الانسان في الآخرة حيث عليه أن يمثل أمامي للحساب ويقدم لي كشفا بأعماله وماذا سيحل به عندما تكون أعماله طالحة لا سمح الله. |
28 |
|
هل يعتقد احد بينكم وأنا الأقوى وفوق الجميع بأنني عاجز عن أن أجتذب اليّ مثل هذه الأدوات كرسل لكلمتي المقدسة على هذه الأرض والذين يكونون في وضع ويجب ان يكونوا في وضع أن يدوّنوا ما هو أدقّ او يتلفظوا بما هو أدقّ ويؤكدوا عليه ؟ لذا كما أريد أنا كالأعظم والأقوى للشيء أن يكون وهكذا يحدث فسيكون ذلك. هل يعتقد أحد بانّ عليه أن يساعدني في أن يتفحص كلمتي المقدسة ويحميها من الكذب والرياء والافتراء؟ هل أنا هو الإله الذي ليس لديه القدرة الكافية ليتمكن من مراقبة وضبط اعماله على اكمل وجه وحفظها من الخطأ والافتراء والتزوير والخيانة والغش والخداع والوقوع في الغلط والمتناقضات ؟ |
29 |
|
وهكذا انظروا وتيقنوا ايضا بأن الشيء الوحيد الذي يمكنكم عمله هو ان تعرفوا ماذا يترتب عليكم عمله. صلّوا لي، الى الله، لربكم الأعلى بدون انقطاع واطلبوا الاعتراف والتأكيد على أنّ كل كلمة من هذه الكلمات التي تقرأونها في هذا الكرّاس او الكتاب هي حقيقة كلمتي المقدسة لوحدي وقد أُنزلت عليكم من أبديتي لخلاصكم وهدايتكم. |
30 |
|
ولذا يجب أن تقوم أدواتي التي عيّنتها وقررتها بوحي النفس من قدرتي الألهية بروحي المقدسة بأن تنعكس عليكم تماما كلمتي المقدسة مثلما أريدها أنا كشيء كامل مقدس وبيقين تامّ. |
31 |
|
وإنني أنا المهيمن والحافظ والحامي لتلك الكلمات الأبداعية المقدسة والمنزلة عليكم في هذا الزمن يا شعوبي والمنبثقة من نسل ابراهيم واسماعيل والتي من خلالها ستجدون فردوس الأيمان والحياة على هذه الأرض والمتعاضدة والمتعاونة معي أنا الله في هذا |
32 |
|
تعتبرون أنتم أن النبيّ محمد صلّى الله عليه وسلم هو آخر الأنبياء. أتدرون من هو نبيّ رغبتي وارادتي المقدسة؟ أنتم لا تعرفون ما هي ارادتي وأيضا لا تعرفون لماذا النبيّ محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتمة الأنبياء. وبالتأكيد أقولها لكم أنا الله: من الآن فصاعدا أكون أنا نفسي الكلمة الذي كرحيم ومخلص أتسلم كلمتي المقدسة وأُنزلها عليكم وعلى جميع الناس على هذه الأرض من خلال أدواتي (رسلي) المختارة والمدعوّة مني وبأسمي. |
33 |
|
ولذلك عليكم أن تطمئنوا وتطأطئوا برؤوسكم وتنحوا ثلاث مرات أمامي وأمام كلمتي المقدسة اذ ان كلمتي مصونة ومعانيها سامية ومقدسة تماما. انها كلمة الخلق والخليقة والابداع المنبثقة مني أنا الله والتي تسري على الجميع دون استثناء وعلى مدى الأزمان والى أبد الآبدين. وأنا أعطيكم إياها في هذا الزمن حتى أخلّصكم من الذنوب والخطايا وحتى أخلق بتقواكم ومخافتكم لي ومحبتكم لبعض إنسانية جديدة وزمنا وحياة هادئة مطمئنة مريحة ومناسبة لجميع سكان الأرض والتي لا تعترف ولا تعتقد جميع الشعوب عليها إلاّ بي انا وحدي، الإله الواحد الأحد – يهوه – الله - خالق الجميع وتصلي لي وتعبدني وحدي. |
34 |
|
لهذا، اسهروا لتحفظوا أنفسكم طاهرة من كل دنس وشائبة ولتحترسوا من مهاجمة أدواتي (رسلي) إن أخللتم بثقتكم بي ومن غضبهم عليكم والذين بواسطتهم أُنزل كلمتي المقدسة عليكم بمعنى بركتي ونعمتي ورضاي، وذلك خوفا من أن تصليكم رسلي بنار جهنم لا قدّر الله. هذا كي أثبت لكم بأنني أنا هو الآب الأزلي والإله الوحيد الأحد الذي يتكلم من خلال الأدوات (الرسل) المعيّنة من قِبله والذين عليهم أن يتصرفوا بموجب كلمتي المقدسة هذه وبموجب ارادتي السامية المحبّة لكل الناس، ولا يُسمح لرسلي بأن يغيّروا أو يبدّلوا فيها أي شيء لأنها خاضعة لي على أكمل وجه وبدقة تامة وأنا بالتالي إلهها |
35 |
|
الوحيد. |
|
|
لذلك انظروا وتأملوا في هذه القداسة والطهارة والنعمة التي أمنحها وأسبغها عليكم أنا الله في هذا الوقت بالذات واعملوا بموجب تعاليمي السماوية المقدسة وسوف تدركون وتعرفون بالضبط وبالتأكيد ماهية امور حياتكم وكيف تتصرفون وستحصلون على الاثباتات والبيّنات والبراهين التي تقنعكم بأنني أنا الإله الواحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤ أحد، وبأنني أنا هو نفسي ووحدي الذي يهدي الجميع الى الخير وطرق الصواب وأرشد كل انسان الى ما هو أفضل |
36 |
|
لحمايته من الخطر وتأمين سلامة حياته، وتدركون كذلك بأن كل كلمة تُكتب هنا ستتحول الى حقيقة تامة، لأنه ليس هناك مَن هو أقوى وأفضل مني، ولا يستطيع أحد غيري أن يخلق الكون بأسره ويحميه ويسيّره بدقة متناهية وسلامة تامة مثلي، اذ انني أنا الوحيد خالق السماء والأرض، الرحمن الرحيم، خالقكم وهاديكم وحاميكم وغافر زلاتكم ولا أحد غيري. |
|
|
|
|
|
|
|
|
يأتي اللــه بالحقيقـة والســـلام |
3 |
|
|
|
|
أعرف أنا الله جميع المخادعين، ليس فقط بين الشعوب وداخل الأديان المختلفة، بل أيضا بينكم - بين الذين يشوهون جوهر تعاليمي المقدسة الواحدة للجميع ويزورونها ويسيئون لمعنى كلمتي الطاهرة النقية وكذلك المعاني الحكيمة السامية داخل القرآن الكريم. وهؤلاء المخادعون يسببون لكم التعب والقلق الكبيرين وذلك لأنه يصعب عليكم التمييز فيما بينهم بالنسبة للذين أختارهم أنا ليُنزلوا كلمتي المقدس عليكم. |
37 |
|
وبالنسبة لذلك فانني أطمئنكم وأقول لكم بكل تأكيد: " ستنتهي عما قريب جميع هذه التعاليم والتفاسير المُغرضة والمشوشة لجوهر الديانات السماوية المنزلة، مثلما أنه يجب على الليل أن ينجلي ويتراجع ويزول أمام نور النهار عندما يبزغ شعاع الشمس من وراء الأفق شرقا في بلادكم المقدسة، بعكس الشيء الذي يشبه الواحة حيث لا يستطيع شيء أن يخضر ويثمر في صحراء الغرور والغطرسة والرياء والكبرياء، بل يجف ويزول في أقصر مدة، لان كل من لا يصيبه ويشرق عليه نوري المتمثل بكلمتي الالهية المقدسة ومحبتي لكم والذي لا يحمل في داخله معنى وتقديرا لروحي المقدسة وحقيقة وجودي وكمالي وعزتي الأبدية، جميع هؤلاء تُصليهم كلمتي السامية بالنار المتأججة في صحراء قلوبهم الجافة." وهكذا فسأجفف جميع الذي يدّعون بأنهم رسلي ويشكون في وجودي الأزلي وهم في الحقيقة لا يُدركون معنى وجودي الأزلي بسبب قصر عقلهم ومدى فهمهم، فيرفعون صوتهم عاليا ويلوّحون بقبضة يدهم بادعاءاتهم الكاذبة الباطلة في وجهي أنا، وجه الله الههم. |
38 |
|
لكن أقول لكم أنا الله: لا تكافحوا بارادتكم الخاصة الضالين في الايمان لانكم لا تستطيعوا ان تعرفوا ما هي الحقيقة بالضبط كما اراها من وجهة نظري المقدسة والازلية، بل اتركوا الامر لي لانكم تعرفون بالتاكيد ما أُنزل به في القرآن الكريم والكتب السماوية: الانتقام هو لي والعقاب هو بيدي وحدي والمحاكمة هي من اختصاصي والصدق والحقيقة هي من شأني والعدالة هي أنا بنفسي. |
39 |
|
ولهذا فلا يتجرّأ ولا يحقّ لأحد فيما بينكم ان يقوّم او يُصلح نفسه وان يعاقبها او يقتلها او يحكم بنفسه على الحقيقة وغير الحقيقة، ولكن صلّوا فقط، صلّوا لهذه الأنفس، صلّوا لهؤلاء الناس بأن يعرفوا أنفسهم والى أين وصل بهم ايمانهم. توسّلوا اليّ بأن أحميكم من هؤلاء المغرورين والضالين. |
40 |
|
وسوف ينتهي، ويجب أن ينتهي الصراع على ما يسمونه بالحقيقة التي هي ليست من حقيقتي المقدسة الأبدية، لكنها في أغلب الأحيان هي "الحقيقة" من صنع الانسان فقط التي تبعث على سوء التفاهم وتكوّن سببا في نشوء الخصام وعدم الأمان والسلام وتوجد الحروب بجميع أشكالها وفلسفاتها. |
41 |
|
أنا السيد الوحيد المطلق أُكمل قولي لكم لأنني خلقتكم فأرعاكم وأصونكم: "يمكن لكل نفس بشرية ان تبقى على دينها ورأيها الذي تعتقد به. وأفضل شيء لكم هو أن تتمكنوا من أن أُغدق بركتي عليكم بواسطة محبتكم وتقواكم لي ولذلك يقولول: اتقّ الله يا رجل. ومن خلال هذه المحبة فقط، محبة الناس للناس، تتحول كل ديانة الى ديانة حقيقية، اذ أنُ الدين الذي هو الله نفسه، هو معاملة ومحبة بين جميع أجناس البشر. وبعدها وعندما يحين الوقت لذلك، عندما أبدأ بتطبيق فعّالية قوتي العظيمة على هذه الأرض وسكانها، فسوف يعترفون الذين يحبونني فعلا بأنني أنا هو القويّ العظيم والوحيد في السماوات وعلى الأرض، فيعيشون برغد وهناء نعمتي المقدسة وبركتي عليهم، مرتاحين مطمئنين، سالمين وسعيدين، ويدركون بأنني أنا الوحيد الذي يُسعدهم وغير ذلك يكون بؤس وشقاء لهم، وانني أنا الوحيد الذي وُجدت من الأزل وسأبقى وأدوم الى الأبد، وبأنني الحاكم الفصل على ما هو حق وما هو باطل، وأنا الذي يدعو كل فرد من الناس وبرغبته الحرة من خلال قوة الروح القدس بأن يعترف بي بشكل مستقل. ومن خلال ذلك تبدأ وحدة ويبدأ توحيد جميع النفوس |
42 |
|
وأبناء البشر والأديان على هذه الأرض في حقبة ومرحلة الارتقاء الى الأفضل ومرحة النور والحقيقة والحياة المُتنامية المُزدهرة، وذلك في ظل سلام حقيقي، دائم وعادل، يضمن لكل ذي حق حقه، لأنّ هذا هو سلامي الحق المقدس النابع من القوة والعظمة في روحي المقدسة والذي بغير ارادتي ورحمتي لا يوجد سلام فعلا بين البشر على الأرض." |
|
|
ولهذا، انظروا يا اولادي، أنا الله العلي القدير والعليم والخالق والرحيم، كفيل بضمان سلامتكم لأنكم من صنع يدي، واعترافكم وتفكيركم بي وعن هدايتكم والغفران عن ذنوبكم التي ستُدانون بها بعد انتهاء حياتكم على الأرض وعند وجودكم عندي في السماء ومثولكم لمحاكمتكم على حسناتكم وسيآتكم كما هو الحال مع كل انسان على هذه الأرض يعترف بي كخالق أوحد خلق السماء والأرض وأوجد كل ما عليهما، ويحفظ تعاليمي المقدسة فيعمل بموجبها بالفكر والقول والفعل ويحاول أن يجلب غيره للاعتقاد بها، فيسود الهدوء وتُنشر المحبة ويستتب السلام بين الجميع. |
43 |
|
وبناء عليه، فلا تخافوا بأن يُضللكم او يُغويكم أي شيء لأنني أنا هو نفسي الهكم – الله – الذي يُهديكم ويقودكم ويرشدكم دائما الى ما هو أفضل لكم، الى منابع ومصادر التفكير الصحيح الكامل والكلام الجيد المُتّزن والأعمال الصحيحة الحسنة، حيث تنزل كلمتي المقدسة عليكم كقطرات الندى الطازجة والناعمة اللطيفة المُنعشة في صباح مقدس ووقت جديد ومتجدد على هذه الأرض حيث تقولون: أصبحنا وأصبح الملك لـله، يا فتّاح يا عليم يا رزّاق يا كريم - وما أحلى هذا الكلام، يا رب ترحمنا وتوفقنا وتبدأون يوم عملكم بنيّة صافية، فتنعمون ببركتي ورضاي عليكم. فهل لكم وهل تريدون أكبر من هذه النعمة؟ |
44 |
|
لذلك، اسمعوا كلمتي المقدسة والتي أُنزلها عليكم في الكتب المقدسة وتمسكوا بها في عقولكم وقلوبكم واعملوا بموجبها لتزدادوا بها ايمانا ونعمة وسلاما وارتياحا ورغدا وهناءا في عيشكم على الأرض بموجب ارادتي السامية. |
45 |
|
لأنني أنا الله أهديكم وارشدكم الى زمن جديد من الصراحة والصدق والايمان والنور والمحبة والتعاون والمعاملة الطيبة والسلام والأمن الذي يقود الى الاطمئنان في النفوس فتعرفون للنوم طعما وتهدأون وتعيشون بأمان وسعادة وراحة نفسية. فهذه هي السعادة الحقيقية، لأنّ كل شيء ماديّ يزول كما تعرفون جميعكم. اذن السعادة ليست في المال. |
46 |
|
|
|
|
|
|
|
لا تتخذوا موقفا ضدي، لأنني أنا اللـه |
4 |
|
وهكذا أسألكم أنا الله: " هل هناك أحد بينكم لديه أي اعتراض او موقف سلبي بأن الأمر يجب أن يكون ويصبح ويتمشى على غير هذا النحو الذي ينطبق على ارادتي المقدسة ؟ |
47 |
|
هل توجد فيما بينكم نفس وشعور وهل لديكم الجرأة بمناقضة كلامي ويريد ان يجادل فيه أينما أمكن، بأنّ ما اقوله لا يمكن أن يكون أبدا هكذا ولا يمكن أن يُطبّق ابدا؟ |
48 |
|
|
|
|
هل يوجد أحد بينكم يجب او يقدر أن يُثبت لي أنا الاله القوي العظيم الأزلي وا لكامل الحكمة، بأنه ليس من الممكن لي أن أتمم هذا العمل او ذاك، أو أن أُنفّذ ما أقول؟ |
49 |
|
هل من أحد بينكم أو فيكم، يريد أن يلومني او يُنذرني بأنني أعمل شيئا لا يُعجبه ويروق له، او يعتقد بأنّ ما أعمله من أجله هو غير صحيح وعادل؟ |
50 |
|
هل يوجد في وسطكم من يعتقد بانه من خلال الكتب المقدسة المنزلة يستطيع ان يعرف افضل وأحسن مما أريد عمله أنا وأُخطط له وأفكر فيه بالقيام بهذا العمل او ذاك، وذلك منذ قديم الأزمان؟ |
51 |
|
انتبهوا لأنفسكم وصونوا أرواحكم وحياتكم من كل ما هو سيّء ورديء، اذ انني والى الابد أنا الذي أجدد باستمرار الى الأفضل وأقرر بأن أحقق ما قلته لكم وما هو غير معروف لديكم، لكنه سيُعرف لكم في وقت قريب وذلك من خلال كلمتي المقدسة الهادية واظهار ارادتي الطيبة لكم والتي أُنزلها عليكم من خلال كتبي السماوية. |
52 |
|
ولهذا أُنذر وأُحذّر كل واحد منكم يتخذ موقفا معاكسا ومضادا لي وضد ارادتي المقدسة ضمن هذه الكلمة السامية من مغبة سلوك الطرق الملتوية مهما كان نوع هذه الطرق التي يسلكها والوسائل التي يستخدمها ويتخذها ويريد ان يضعها امامي ويقف بواسطتها ضدي ويكافح من أجلها. والني لمن القدرة والحكمة على درجة كبيرة جدا من الأهمية وكافية كما تعرفون جميعكم تماما حتى أضع حدا في النهاية لجميع هذه التصرفات والأعمال الطائشة والتطفلية. فكما تقولون: "اني أُمهل ولا أهمل". |
53 |
|
لكن الويل في النهاية لمثل هؤلاء الناس عندما يخرجون عن نطاق العيش المحترم على هذه الأرض ويعرفون بالضبط أين ينتهي بهم المطاف نتيجة تفكيرهم واعمالهم الخاطئة هذه والتي لا تمتّ ابذا للخالق العظيم بأية صلة ولا صفة كانت والصادرة فقط من ذاتهم وأنانيتهم ونفسهم المتعجرفة المتكبرة ليس الاّ، والتي تُغضب بالطبع الخالق والله الوحيد الأزلي، معتقدين وبكل أسف وهذا بعيد كل البعد عنهم، بأن يصبحوا أقوى من الله الذي هو أنا، اتكلم اليكم من خلال تعاليمي السماوية المنزهة عن كل عيب وخطأ، وبوحي من ايمانكم الكبير بي وضمائركم الحية ونياتكم السليمة المخلصة. |
54 |
|
ومع هذا، فانكم تعرفون حقا يا أبناء خليقتي المحبوبة، بأنني أنا الله الكليّ القداسة والطيبة والرحمة والمحبة الأبدية التي لا ينضب نبعها، تعرفون بأنني أحبكم فعلا ولا أميّز بين دين أو عرق بين جميع أبناء البشر، وأنني أكنّ لكم هذه المحبة داخل ذاتي الالهية الأزلية وفي أعماق قلبي حيث لا أريد أن أتسبب في أي أذى لأي كائن حيّ خلقته ولن أتسبب في الأذى للأبد طالما يريد أي مخلوق بشري أن ينفذ ارادتي المقدسة ويسير على خط المحبة الابدية بالكامل ويتمم عمله في الحقيقة والصدق على الأرض بطريقة المحبة الأبدية العظيمة والرحمة والرأفة بالآخرين والحسنة اليهم. |
55 |
|
ويمكن فقط للبشر الذين يسلمون ويعيشون في السنين القادمة، والذين على استعداد بأن يتبعوني ويعملون بموجب محبتي لهم بأن يصبحوا أنفسهم محبة ويكونون قدوة ومثلا للآخرين في التعامل الجيد مع الناس ومحبتهم ومساعدتهم، فينحنون اجلالا لقدرتي ويطيعوني ويتبعون تعاليمي الالهية في جميع ما اقول والمنزل عليكم في الكتب السماوية. |
56 |
|
لذلك فأنا لا أشير اليكم فقط فيما يتعلق بنظام الخلق، أنتم الذين من نسل ابراهيم واسماعيل، بل الى الأرض قاطبة والى الأنسانية جمعاء، لانكم لا تعرفون لماذا تعيش أناس كثيرة على هذه الأرض وأنتم ايضا لا تستطيعون أن تفهموا ماذا سيحل بهؤلاء الناس وماذا سيصبحون وينتج عنهم ويكون مصيرهم عندما يتركون الحياة الدنيا. |
57 |
|
أنتم لا تستطيعون أن تقرروا اذ انكم لستم الله. لكني أنا الله القوي العظيم الكامل الحكمة والمعرفة والدراية المسبقة أعلم بالغيب وبالأمور مسبقا قبل حدوثها وأعرف ما خططت له لهذا الوقت بالذات ولماذا وُلد أناس كثيرون ولماذا وُلدوا، الى غير ذلك من الأمور المخفية على الناس والتي لا يعرفونها ولا اريد أن يدركوها حتى آخر العمر ووقت دينونتهم. فالناس جميعهم تولد وتموت وتقف أمام دينونتي العادلة وهم يجهلون كثيرا من الأمور التي وضعتها أنا في حياتهم. ولذلك لا يمكنكم أن تضعوا أي شيء في طريقي وتريدوا منه شيئا آخر غير الذي أريده أنا فقط لكم. "على الانسان التفكير وعلى الله التدبير." أنا أدبر أموركم وأنتم عليكم التفكير. "الانسان مسيّر وليس مُخيّر." فلهذا السبب ولأسباب عدة لا يمكنكم معرفتها حتى بعد الممات ولا أريد أنا أن تعرفوها لأنه أفضل لكم، لا تتحاذقوا ولا تتنافروا معي، بل اعترفوا بأسرع وقت وبكل بساطة وسهولة بكلمتي المنزلة وتعاليمي المقدسة التي لكل شعب من خلالها الحق في أن يقرر بنفسه ما لنفسه ليتمتع بحريته وهناء عيشه. لذلك، فكما أن لكم كامل الحرية كبشر في أن تقرروا بأنفسكم ولوحدكم في التمتع بما يخصكم ولكم، فأن للشعوب الأخرى وكبشر ايضا، الحق في أن تقرر بنفسها ما يروق لها، بشرط ان يكون ذلك ضمن ارادتي المقدسة لجميع مخلوقاتي وأن لا يكون في ذلك أي اعتداء على أو أي اجحاف في حقوق الآخرين من أبناء آدم وحوّاء. |
58 |
|
ان احترام شعور الغير ومنحهم حقهم فيما يحق لهم فيه، هو مطلب الهيّ وانسانيّ وحضاريّ على السواء، تتضمنه كلمتي الالهية السامية ورغبتي الأكيدة النابعة عن محبتي لمخلوقاتي الانسانية وتعاليمي المنزلة عليكم في كتبي المقدسة. |
|
|
انني أنا الله بالتأكيد، الاله - يهوه - الله، الاله الوحيد لمن وما هو فوق الأرض وما تحتها وعلى البسيطة وللخليقة كلها وفي جميع السماوات وفي كل دهر وأبدية وأزلية ولكل بداية ونهاية وفي كل زمان ومكان والى أبد الآبدين، وانني أنا نفسه - ولا أتغيّر - الاله الواحد الاحد، الدائم الأزلي السرمدي والأبدي، وأوحي لكم كالهكم : أنا أكون الذي أنا أكون وسأبقى هكذا للأبد. ترجموا هذه العبارة بلغتكم كما يتطابق معها رأيكم والتي لا تعني الاّ انني انا هو الذي لا يدمّر من أية قوة وجدت وستوجد، وسأبقى القوي العظيم والذي ليس له مثال ولا يمكن إعادته، لكنه يبقى أيضا المحبة الكاملة لكم ولمن |
59 |
|
يأتي من بعدكم والذي سيقود شعبكم وجميع الشعوب المؤمنة حقا بي، الى عهد وزمن جديدين على الأرض وفي عهد السلام والكمال والعيش الهنيء والطمأنينة في النفوس للجميع وهداة البال وراحة الضمير لجميع اجناس البشر. |
|
|
ولهذا فلا تحاسبوني او تقاضوني على الذي أقدّمه لشعب بجواركم ولا لشعب يبعد عنكم وهكذا. انني أنا الوحيد القوي الجبار الذي يعرف لماذا أعمل أنا ذلك ولأيّ سبب أعمله وكيف أعمله ومتى أعمله. |
60 |
|
|
|
|
|
|
|
تعلّموا أن تسامحوا وتعلّموا الخضوع أمام إرادة الله المقدسة. |
5 |
|
|
|
|
تعلموا ا، تسامحوا جميع القريبين منكم كما أسامح أنا الله وأغفر لكم عما تقومون به من أعمال بسبب عدم اكتمال تفكيركم واتزان كلامكم واعمالكم. |
61 |
|
ولهذا ان اعترفتم بإرادتي المقدسة فسوف أقودكم كما أقود أي شعب آخر على الكرة الأرضية في وقت جديد تفهم الشعوب نفسها فيه فيكونون في سلام وأمان على حدودهم وليس لأحد أفضلية وأسبقية وفضل على أحد، بل ينظر الجميع اليّ - الى إلههم - يهوه - الله كخالقهم الوحيد وخالق السماء والأرض ولا يمكن لأيّ انسان على الكرة الأرضية ان يغيّر او يبدّل في هذا ولا يقدر على منع ذلك ايضا ولا يستطيع أحد أن يقوم بعمل أي شيء ضدي لأنني أنا اريد هذا ولأنني أنا سوف أعمل ذلك وأقول أنني أنا السيد هنا بكل وضوح وتأكيد كالمعظّم المبجّل وكالأله الدائم الأزلية. |
62 |
|
وبالتأكيد، فالويل لجميع الناس والشعوب الذين لا يستطيعون ان يسامحوا والذين بالرغم من تعاليم كلمتي المقدسة فأنهم يرغبون بأن يحيدوا عن الصواب او أنهم لا يرغبون في اتخاذ الأمور بعين الحقيقة او انهم يريدون ان يقفوا ضدي او يعتدوا على رسلي من خلال تفكيرهم واقوالهم واعمالهم وعندها اذن سوف يحدث لهم تماما ماذا سبق وحدث دائما : ستحرقهم شمس الصحراء اللافحة وستجف وتذبل اجسامهم وستضطر نفوسهم بعد موتهم ان تكتشف بخوف بانّ السماء ليست من نصيبهم، بل جهنم والأسى والعذاب سيكون مصيرهم بسبب كبريائهم وكراهية انفسهم وعصيانهم. وتنطبق قاعدة الخلق والخليقة هذه عليكم انتم ايضا. ومن يبذر الريح يحصد العاصفة ومن يبذر الكراهية والنزاع فسيموت في الكراهية والنزاع. |
63 |
|
إقراوا هذا واعترفوا به في أذهانكم وقلوبكم واعملوا بموجبه لكي تنجوا من العذاب والهلاك. صلّوا لي بلا انقطاع فلا شيء يفيد كالصلاة والايمان وطهارة القلب ونقاوة الضمير، وكرروا ذلك باستمرار بكل صدق ومحبة ومن اعماق قلوبكم واطلبوا مني الرحمة والغفران وصارعوا وألحّوا على ذلك، بأن تعتنقوا وتعترفوا بكلمتي المقدسة، وبهذا وهكذا سيصبح الجواب راسخا في قلوبكم وأذهانكم وتكونون سعيدين ومحظوظين وطيبين وتتمكنوا من السير على دروب المحبة الأبدية والسلام الأزلي الدائم وراحة النفس والضمير، وهذا سيحدث معكم بمشيئتي أنا الله الذي لا يغفل ولا ينام، بل يرعى ويحمي ويُنجّي من يتكّل عليه في رمشة عين من حيث لا ندري نحن البشر الخاطئين. |
64 |
|
|
|
|
|
|
|
تعلّموا بأن تعيشوا وتحيوا سوية في المحبة والسلام لأنني أنا الله - محبة. |
6 |
|
|
|
|
وهكذا فقد حان الوقت وآن الأوان الذي أرغب فيه أن أوسّس معكم أرض السلام والخصب حيث يتدفق اللبن والعسل أيضا لكم كما بشّرت أنا يهوه موسى بأنني سأرشد شعبه الى أرض تفيض لبنا وعسلا. |
65 |
|
ولكن كم جفّ اللبن والعسل بهذه السرعة عندما تفرق وتمزق شعبي اسرائيل المختار سابقا ولم يعد يتبعني بل ذهب في طريقه الخاص به وارتكب الآثام، فكانت النتيجة أن اضطر الى تحمل ومعاناة الغزوات المتعاقبة عليه والسيادات المختلفة واضطروا ان ينقادوا الى أسر اثر اسر، لأنني أنا الله سمحت بذلك لتعليم هؤلاء الشعوب وكعلامة ودليل لهم بأنني لا أسمح بأن يُنقض العهد من طرف واحد بدون تحمل نتائج وعواقب مثل هذه الأعمال، لأن عهدي ليس عندهم كما عندكم وبينكم أنتم بني الانسان ، لمصال ح شخصية، بل انه دائما عهد الأبدية الدائم لكي يرشد بني البشر الى أقصر طريق وأكثرها استقامة للوصول الى ان تُتمم وتُكمّل الطريق لتصل الى الكمال ومن ثَمّ الى العالم السماوي. |
66 |
|
ولذلك عليكم أن تتعلموا وتأخذوا درسا مفيدا من هذه الأمثلة الواردة وأيضا من قصتكم الخاصة بكم. فاذا اراد شخص ما ان ينحرف عن أن يسلك في طريقي برغبته وقوته الخاصة، فعليه ويمكنه ايضا أن يفعل ذلك، لكنه يجب عليه أن يتحمل مسؤوليات ونتائج اعماله. والنتيجة هذه هي التي ستكون مُرّة وصعبة جدا والتي تتمثل في الشقاء والأسى والحرب والدمار والخراب حتى يتعلموا من أخطائهم ويدركوا من خلال ذلك أنّ هناك واحد فقط في الكون والحياة والآخرة يمكنه أن يساعد في الخروج من الأزمات ويرحم عبيده ويُنقذ الجميع من كلّ عَوَز وضيق ومن جميع الأخطار أي بعبارة واحدة مختصرة تتمثل في أنني أنا وحدي هو القادر على كل شيء يحيي العظام وهي رميم، أنا وحدي الإله - يهوه - الله الإله الواحد والأوحد وخالق السماء والأرض وما عليهما من عجائب وأسرار لا يدركها بنو البشر ولن يدركوها. |
67 |
|
لذلك انظروا لأنفسكم أنتم الذين من نسل ابراهيم واسماعيل كم يمكن من السهل أن تعيشوا مع بعضكم بسلام، الأمر الذي تعتقدون به في قرارة نفوسكم أن تصلّوا لي من أجله جماعة، ومن خلال الرسل والأنبياء والكتب السماوية، ومع ذلك فقد عشنا مع بعض جميعا وعشتم انتم سوية وعاصرتم الماضي سوية، ماضي الحروب والنكبات والويلات ولا زلتم تعيشون هذه الظروف حتى يومنا هذا. من خلال ذلك كله ترون بأنفسكم أن العديد من بينكم قد أخطأ في ادّعائه بالمعرفة ووقع في الخطأ والمتناقضات أمامي وبالنسبة لي، ولذلك فقد رفضني طوعا وبمحض ارادته وقاوم جبروتي ورحمتي وحمايتي له ونعمتي عليه، بدلا من أن يطيعني ويسمع كلمتي المقدسة ويتّبع تعاليمي السامية الهادفة فقط للخير ليس إلاّ. |
68 |
|
ولذلك، فالذي ترونه وتعيشونه من أمور صعبة عليكم وأزمات حادة من هنا وهناك تأتيكم بغتة دون أن تتوقعوا حدوثها ومن حروب وويلات ومشاكل وأزمات وقلق وعدم راحة واطمئنان في النفوس، الى غير ذلك، كلّ هذا يؤدّي بالتأكيد الى اعترافكم ولو ضمنا بعدم اطاعتكم لتعاليمي الالهية السامية وعدم تمسككم بالايمان الصحيح الذي يؤدي الى طهارة النفس ونقاوة القلب وصفاء النية والراحة النفسية التي هي السعادة الدائمة بحد ذاتها كما يجب ان يكون الحال معكم ويحق لكم وأنتم كبشر ومن أرقى مخلوقاتي وأفهمها. |
69 |
|
لقد أوحيت لكم بأنني أرى أنا كالإله الكليّ القداسة والأبدية ماذا ينتظركم وماذا سيحلّ بكم في الحاضر والمستقبل والقريب والبعيد وما يهددكم وينغّص عيشكم ويقضي عليكم أحيانا بموجب قانون الذنوب والخطايا والتكفير عنها. لانّ كل ما لا يخضع للمغفرة سيحل عليكم بكل عنف وقسوة وغضب. ومع هذا كله، فسوف أمنع من أن يحلّ الغضب عليكم وذلك من باب رأفتي ورحمتي بكم. لذا أُنزل عليكم كلمتي المقدسة لعلّكم تتّعظون وتُدركون. لذلك إعملوا بموجب هذه الكلمة السامية والكتب السماوية المقدسة المنزلة وذلك لإزالة كل ما يعترض طريقكم من عقبات ويهدد كيانكم ولتُبعدوا عنكم او على الأقل لتُخففوا عنكم تلك العقوبات الخفية التي لا تدرون متى تأتي فتأتيكم في الوقت المناسب وآمل أن لا تأتيكم أبدا. |
70 |
|
تعلّموا يا أحبائي من هذا كله ومن الأمثلة التي أوردتها لكم وانتبهوا بكل وعي وحرص لكل كلمة أُنزلها عليكم واعملوا بموجبها بالفعل وليس بالقول والتظاهر فحسب، وخاصة في هذا الوقت العصيب بالذات. ومكتوب في الكتب السماوية ومعروف في جميع الأديان أنّ من لديه ايمان قدر حبة خردل، يقول للجبل انتقل فينتقل. الايمان الحق بمخافة الله سبحانه وتعالى هو اساس الحياة وهو الذي يؤدي للصدق والاستقامة وعمل الخير والراحة النفسية والسعادة وهو الحياة بأكملها . |
71 |
|
اعترفوا يا نسل ابراهيم واسماعيل بالحقيقة الواقعية والمفيدة لكم جميعا والتي هي الأفضل لكم ولا مفرّ منها وتيّقنوا بانه : لا إله إلا ّ أنا الله الحيّ القيوم السرمدي والقادر على كل شيء ، الرحيم الرحمن الغفور التوّاب المُلهم للأيمان الحيّ الصادق، والحافظ الأمين المُهيمن على حياتنا ومستقبلنا ومصيرنا والحافظ لأبنائنا وعائلاتنا والساهر على أمننا وسلامتنا وحامينا في لحظة عين من كل خطر يحدق بنا نتيجة ضعف افكارنا كبشر وتهوّرنا وعدم رويّتنا ومعاملاتنا الصارمة مع بعضنا البعض. "أللهم أُعف عنا يا أرحم الراحمين واغفر لنا زلاّتنا ولا تؤاخذنا على أخطائنا واحفظ لنا وللناس من وما هو عزيز عليهم، انك دوما السميع المجيب الدعوات. "والحمد لله الذي لا يُحمد على مكروه سواه". |
72 |
|
إذا، أكون أنا وحدي المحبة الأبدية، أنا وحدي هو الله الأزليّ الرحمة والمغفرة، ربّ العالمين، الرحمن الرحيم، المخلّص من والمكفّر عن جميع الذنوب والخطايا والآثام، أُنزل عليكم وصيّة جديدة هي من بين أهمّ وأرفع وأعلى وأسمى وأقوى الوصايا وهي |
73 |
|
و صــيّـــة الـمـحـبّــة الأزلـيــة الجــديــدة |
|
|
تتضمن هذه الوصية مغزى ومعنى : "أحبوني أنا هو الله الهكم وخالقكم ومخلصكم، أقوى وأعلى وأسمى من الكلّ، واسعوا جاهدين الى أن تحبوا بعضكم البعض كما تحبون أنفسكم وكما أحبكم أنا، ولا تأخذوا كل شيء فقط لأنفسكم، بل فكّروا في غيركم وتمنوا له كما تتمنون أنتم لأنفسكم، لأن جميعكم بشر من طينة واحدة ولا فضل لأحد على أحد إلاّ بالتقوى والمحبة. |
74 |
|
انكم فقط من خلال المحبة يمكنكم ان تثبتوا بشكل صحيح وكامل في ارادتي المقدسة وبركتي ونعمتي عليكم، فترتاحون في حياتكم وتتجردون عن كل تفكير في القلق والاضطراب وعدم الطمأنينة في النفس، فتهدأون وترتاحون وتقضون ليلكم في هدوء واطمئنان لأنكم لم تعملوا في يومكم ما يُزعجكم ويُشغل ضميركم ويقضّ مضجعكم. |
75 |
|
لكنّ الذين لا يحبونكم والذين يختلفون عنكم، فاصفحوا أنتم عنهم ولا تتمنون لهم الضرر والسوء، واطلبوا مني لأجلهم الرحمة والغفران والهداية في صلواتكم، وسوف تُستجاب صلواتكم إن صدرت عن نيّة صافية "فالنيّات بيّنات" والذي في الفكر والقلب يظهر على اللسان. إنني دوما أستجيب لصلوات ذوي النوايا السليمة لأنه فعلا "حسب نياتكم تُرزقون". ومن مُنطلق عدالتي ورحمتي الدائمة عليكم تتحول الاعداء الى اصدقاء اذا صدقت جميع النوايا بالطبع، والكفرة يصبحون مؤمنين، وأنا سأكافئكم ببركتي الالهية ونعمتى عليكم وحمايتي لكم من الشر والسوء ، وذلك لأنكم أنقذتم بني البشر من الخطايا والهلاك. كونوا دوما طيبين حتى وان لم تتمكنوا من مساعدة الغير، لأنّ الطيبة عنصر هام جدا في حياتكم. |
76 |
|
وبموجب ذلك اسعوا بدون قيود وتحديدات وانا الله أحميكم من أعدائكم وأهديهم وأرشدهم الى الصراط المستقيم وأوجد لكم العدالة والارشاد لطرق الحق والاستقامة والرفاه والسرور، وسوف تتمكنون مع الشعوب المجاورة لكم بأن تعملوا من الصحراء جنة خضراء "جنة عدن" لأنني أنا سوف أبارككم في عمل ذلك. |
77 |
|
انظروا، هكذا أجيب أنا الله وأتجاوب مع افكاركم واعمالكم الحسنة المحبّبة والمفضلة لديكم. |
78 |
|
|
|
|
|
|
|
أنا الأله - يهوه - الله، أناديكم وأناشدكم يا بني اسرائيل. |
7 |
|
|
|
|
أنا السيد الإله - يهوه - الله، اكون الاله الواحد والأوحد وأناشدكم يا بني اسرائيل الى أن: |
79 |
|
تسمعوا وتستمعوا الى صوتي المقدس واعملوا لكي ارشدكم الان من جديد في هذا الزمن وضعوا ثقتكم بي أنا الرب وسوف أجلب لكم السلام الدائم المستمر وسأخفف من حدة وقسوة الشعوب المجاورة لكم وظلمهم وسوف تعيشون معهم في سلام ووئام وسوف تعملون مع بعضكم البعض من الصحراء جنة خضراء وسيتدفق عليكم من خلالها اللبن والعسل بوفرة من خلال بركتي المقدسة ورحمتي عليكم وحبي الذي لا ينضب، لكم. |
80 |
|
يا شعبي المحبوب، كونوا قديرين وقويين في مسامحة اعدائكم وجميع الذين اساءوا اليكم والذين سببوا لكم جريان الدموع من اجفان العيون وأنا أحاسب الجميع. أنا الاله - يهوه - الله، سوف أجعل من اعدائكم القدامى أصدقاء لكم وسوف تصلّون معهم لي أنا نفس الاله - يهوه - الله، وسوف يساعدكم المسيّا المسيح وبقية الأنبياء عليهم السلام، المُرسلين من طرفي اليكم، فيرافقونكم ويرشدونكم للتوصل للحظ الكبير والسعادة التامة. |
81 |
|
كذلك أدعوكم أنتم هنا، أنا الاله - يهوه - الله، وا دعو المتواجدين في الخارج وأينما كنتم، والذين تنحدرون من سلالة واحدة، سلالة سيدنا ابراهيم واسحق واسماعيل، وأعرف أين تكونون وأعرفكم باسمائكم، ادعوكم الى اتُباع كلمتي المقدسة وتعاليمي التي لا تتغير والعمل بموجبها أينما كنتم وأن تلبوا هذه الرغبة، لأنّ مدينتي المقدسة سوف تكون وتنتشر في كل مكان على هذه الأرض. |
82 |
|
|
|
|
|
|
|
أنا الإله - يهوه - الله، أناديكم من وسط ابراهيم - اسماعيل |
8 |
|
|
|
|
أنا الاله - يهوه - الله - أدعوكم جميعا من وسط أحفاد ابراهيم واسماعيل : |
83 |
|
استمعوا الى صوتي المقدس لأنني أنا الاله الواحد الأحد وأدعوكم وأحثكم على أن تتبعوني في كلمتي المقدسة وتكونون أداة ليُنة للسلام والمحبة والتسامح كما انني أنا رب السلام والسلام والمحبة بعينهما. |
84 |
|
سامحوا غيركم وتغاضوا عن سيئاتهم وانسوا تصرفاتهم معكم، ما حدث وما سيحدث، لأنني أنا الذي سيعوّض عليكم عن كل ذرة ايمان وحسن نية وطهارة قلب بأكثر من ذلك بكثير جدا ويأتي هذا في لحظة لا تعرفون عنها الاّ عندما يحين وقتها، وسوف أُصلح لكم الضرر والخسارة التي يسببها الغير لكم واعوضكم عنها كذلك بأحسن وأثمن منها. |
85 |
|
وهكذا، مثلما ان سارة وهاجر أمهات اسحق واسماعيل مددن أيديهن أمام حضرتي المقدسة للصفح والغفران بسبب سوء التفاهم المتبادل فيما بينهن، هكذا امددوا أياديكم أنتم ايضا للشعب المتآخي معكم من نسل ابراهيم - اسحق، وأنا الاله العظيم سوف اضمن لكم سلاما حقيقيا مستديما وسوف تجعلون معهم من صحراء حياتكم جنة خضراء، وسوف أدع من رحمتي عليكم أن يتدفق اللبن والعسل بكميات وافرة وكبيرة. |
86 |
|
|
|
|
|
|
|
أنا الاله - يهوه - الله - ادعوكم أنتم المسيحيون |
9 |
|
|
|
|
وهكذا ادعوكم انا الاله - يهوه - الله كالمخلص الرحمن الرحيم والاله الواحد الأحد، أنتم المسيحيين الذين تتربعون على عرش الذين لا يستطيعون ان يتعرفوا عليّ ويعترفوا بي من خلال السيد يسوع المسيح، أدعوكم الى السير في النهج السليم والطريق القويم الصادق والأمين الذي تدعو اليه جميع الاديان السماوية المقدسة المنزلة. وأذكركم ايضا : |
87 |
|
بأنكم أتممتم وحققتم بقدر نزير فقط تعاليمي المقدسة في السيد يسوع المسيح. وعلى العكس فقد أهملتم وأهنتم اسمي المقدس بشكل كبير وحتى أسأتم اقتباس هذا الاسم لدرجة ما، لانكم لستم بلا ذنب في جميع الاحداث المأساوية المؤسفة التي حدثت في السنوات الالف المنصرمة. |
88 |
|
لذلك اسمعوا أنتم وأنتم بالذات، واصغوا تماما لصوتي المقدس حتى أعلمكم أنا السيد باللقاء الحقيقي مع السيد يسوع المسيح مـن خـلال كلمتي المقدسة لأنه فقط من خلال تعاليمي وارشاداتي السامية تستطيعون أن تحصلوا على الاسـم المقدس "ان تكون مسيحيا" لانني أنا امنحكم إياه من منطلق رحمتي عليكم ورأفتي بكم ومحبتي لكم. |
89 |
|
سامحوا كليا وبدرجة تامة وكاملة إخوانكم وأخواتكم من ديانات اخرى والشعوب المجاورة لكم وسامحوا انتم بعضكم البعض كما استطيع أنا الرب الاله - يهوه - الله أن اسامحكم في كل شيء وكما يجعلكم السيد المسيح المخلّص المقدس تتحررون من خطاياكم وذنوبكم الثقيلة المؤلمة وذلك بان يفتديكم بدمه المقدس. وتستطيعون اخيرا ان تنهضوا من سباتكم وتحيوا حياة محترمة عندما يمدون اليكم اخوتكم واخواتكم من ديانات اخرى اياديهم لكم ويشاركونكم من خلال ذلك ايضا في السلام الدائم والرعاية والسعادة التامة المتمثلة في رحمتى الأبدية عليكم. |
90 |
|
|
|
|
|
|
|
أنا الاله - يهوه - الله - أناشد جميع الناس على هذه الأرض |
10 |
|
|
|
|
وهكذا أدعوكم أنا الاله - يهوه - الله يا جميع ساكني هذه الأرض، احفظوا افكاركم وألسنتكم وصلّوا لي دون انقطاع في المحبة المتأججة بينكم والتواضع في قلوبكم ولا تتفاجأوا انكم الان يجب ان تعترفوا بأنني انا الاله - يهوه - الله الوحيد الذي له أسماء مختلفة بين مختلف الشعوب والاديان ولكن ومع كل ذلك فانا نفس الاله الواحد من الازل والى الابد. |
91 |
|
ان هذا الامر يخصني وحدي فيما يتعلق بالسؤال : لماذا هذا هكذا وذاك هكذا؟ لماذا اصبحوا كذلك على مرّ العصور؟ فلأنني انا الذي يرى ويعرف ويتبصر كل الامور وابقي خيوطي ممدودة للأبد وآثاري المقدسة ثابتة للأبد. |
92 |
|
ولهذا فأن الوقت قد حان، طبقا لرغبتي المقدسة، بأنه من خلال رسلي المرسلة اليكم من طرفي، اجعل ارادتي السامية تصل الى جميع الشعوب والاديان، وسوف ادعوهم للمحاسبة والمحاكمة وأفحص قلوبهم ونيّاتهم فيما اذا يحبونني أكثر من كل شيء ويتبعونني في جميع الاشياء وفيما اذا كانوا يريدون ان يتقبلوا كلمتي المقدسة المنزلة عليهم، ام لا. |
93 |
|
أنا اجلب المحبة والسلام والرحمة وأخلق دنيا جديدة، اذ ان على السماء والارض ان يرتبطوا ببعضهم البعض من خلال ملائكتي وسيرتبطان معكم بشكل او بحجم او بقدر كبير لا تستطيعون انتم ان تعرفوا عمقه ولا اي شيء عنه او تتصوروه كيف يمكن ان يكون. |
94 |
|
لذا، لا تقفوا انتم بأنفسكم حاجزا مانعا في طريق سعادتكم وفي طريق رحمتي عليكم، بل صلّوا لتعترفوا بي وبكلمتي وتعاليمي المقدسة المنزلة عليكم وتكون لكم الجرأة والقوة بأن تنفذوا ما جاء في الكتب والاديان السماوية الواحدة. |
95 |
|
وانني ادعوكم انا الاله - يهوه - الله، ادعوكم جميعا للعمل معي في كرمي المثمر والذي سوف يمكن فيه ولادة قدس جديدة وحيدة ذات شهرة عالمية تبرز من خلال ظلام هرمجدون وآلامه ومآسيه التي بلا حدود. اعترفوا بي. اعترفوا بي كالهكم الاحد والواحد الوحيد كخالقكم وأبيكم ومخلصكم وحاميكم وكالاله الواحد الاحد - يهوه - الله. |
96 |
|
أنا السيد والرحيم ألشفوق عليكم، ادعوكم جميعا: كونوا يدا واحدة وقلبا وقالبا واحدا. كونوا جميعكم محبة - محبة مسامحة متسامحة - وكونوا خاضعين تماما لهذه المحبة التي هي اساس حياتكم ولا طعم للحياة بدونها. |
97 |
|
هكذا يكون ، وهكذا سيكون |
|
|
|
|
|
|
|
|
كـافحــوا وقـاومــوا بقـوة المحبــــة |
11 |
|
|
|
|
وأنتم يا أبنائي الذين تعتقدون بأنكم تستطيعون ان تحتلوا العالم من خلال القوة الحربية وتعتقدون انكم تستطيعون الكفاح من خلال الحصول على ضمان للسلام والحرية، لكنكم ستفشلون امام ارادتي المقدسة، ارادة الله، اذ انني أنا الله الكليّ الحكمة والقداسة والرحمة لا اريد هكذا كما تريدون انتم، ولهذا ستفشلون الى ابعد ما يمكن. |
98 |
|
لكني أنا الله اعرف ضمائركم وافكاركم ومقاصدكم واعرف لاي اسباب ووجهات نظر تصرفتم هكذا، ولهذا ايضا احميكم انا وابقي يدي المقدسة ممدودة فوق رؤوسكم تحميكم لانني محبة وفوق خفايا قلوبكم وافكاركم طالما انكم تعترفون باخطائكم السابقة ويجب ان تتسلحوا من الان فصاعدا بسلاح المحبة والسلام والوئام والعدالة وتضعون نصب اعينكم ارادتي المقدسة وحدي. |
99 |
|
وبهذا تكونون انتم مستعدين لان تسامحوا الجميع، جميع الذين تسببوا لكم باضرار وتطلبون من الذين تضرروا منكم ان يسامحوكم على ما فعلتم بهم ولهم، وبهذه الطريقة الفضلى سوف، انا الله، اسامحكم الجميع. |
100 |
|
وبالتأكيد سوف يأتي اليوم الذي فيه يمدون الناس يدهم لكم ويتغاضون عن معاقبتكم عما مضى. وبالتأكيد تعرفون دائما انني انا الله الذي يرى كل شيء. ارى افكاركم وافحص نواياكم وعليّ من اجل العدالة ان أعلن عن خفاياكم حتى لا تنظرون الى الاعلى في صلواتكم وتواضعكم الحقيقي وبعدها تتطلعون الى معرفة ومتلبية ارادتي المقدسة من قبلكم. |
101 |
|
وهكذا فان ارادتي المقدسة بانكم انتم جميع احفاد وسلالة ابراهيم واسماعيل، تصبحوا محبة خالصة وتتركوا الباقي لي فيما يخص تصرفي بشؤونكم الخاصة كاله قادر على كل شيء. |
102 |
|
ولهذا فان ارادتي الالهية، ارادة الله القوي العظيم الجبار، هي ان تكفوا عن مجابهة وقتال اخوتكم واخواتكم على هذه البسيطة بالقنابل وجميع الوسائل والاسلحة المدمرة حتى ولو انكم تعتقدون من وجهة نظركم ان هذا العمل ليس عدلا ولا صحيحا لانني انا اعرف لماذا يعملون هكذا. وانا اقدم لكم وسائلي من خلال كلمتي المقدسة وذلك بان تمتنعوا وتكفّوا عن ان تسببوا الضرر لبعضكم البعض وسوف ارشدهم انا واهديهم بان يمدوا يدهم لكم للسلام. |
103 |
|
هل تعرفون انه اذا كان هناك اناس، فانهم لا يكونون مستعدين امام ناظري ووجهي المقدس المتعالي، ان يتصالحوا ويسامحوا بعضهم بعضا، فانني انا الاله الازلي لا اكون مستعدا ايضا ان اسامحهم، بل اترك مصيرهم في يدهم والذي أوجدوهم بأنفسهم من خلال الظلم والطغيان والفساد والاجحاف، وان يرجعوا الى العقلانية في تفكيرهم واقوالهم واعمالهم، اذ انه ياتي يوم ينتهي فيه زمن السخط والغضب والخلاف والشقاق والنزاع والخصام والدموع والقهر بالقوة والجبروت على هذه |
104 |
|
الارض، وعندها تاتي مملكة سلامي المتعالية وتسود بعدل واخاء على الجميع من خلال قوة روحي السامية المنصفة. ولا يمكن ولا يتسنى لأية نفس بشرية ان تمنع ذلك لاني انا حقا الاله الازلي والقدير والعظيم منذ الأزل والى الأبد. |
|
|
أليس أنا اذن الاله - يهوه - الله، الواحد السامي القادر العظيم المبجل الذي يعرف جميع شعوب الارض بدون تمييز ويسيّرها ويُهديها؟ أوَ لست انا يهوه الذي اخرجت في الزمان القديم شعبي المختار بني اسرائيل احفاد ابراهيم واسحق من عبوديتهم في مصر؟ أوَ لم اهدي هاجر مع ابنها اسماعيل عبر الصحراء الجهنمية الملتهبة؟ ولذلك اسألوا انفسكم : هل لا أطلب انا يهوه من سلالة اسرائيل ان يعملوا بموجب ارادتي المقدسة كما ارتأيها مناسبة لكم وأطلبها أنا منكم كإله لكم ؟ |
105 |
|
هل يعتقد احد بينكم انني غير عادل وأمين ومخلص؟ |
106 |
|
أتعتقدون بأنني انا الاله - يهوه - الله، احتاج لمساعدتكم والتي تنبع من داخلكم وتتأصل وتُثبّت في ارادتكم البشرية الخاصة بكم؟ |
107 |
|
انني لا احتاج الى قوتكم وقنابلكم ومتفجراتكم. انها بشعة وشنيعة جدا ومنبوذة كليّا امام جلالي الالهي ووجهي المقدس، اذ انكم تثقون باسلحتكم المصنعة بايديكم وتعتقدون بأن لها قوة وقدرة وعظمة اكثر من قوتي وعظمتي الالهية السامية العالية المتعالية التي لا تجاريها قوة بتاتا مهما تغيرت الاحقاب والازمنة والعصور وتغير التاريخ بأناسه. أنا هو الله الأقوى من أي بشر وكائن حيّ ومن أي اختراع كان وسيكون. أنا الله خالق السماء والارض وكل الناس والاشياء ولا يعيش انسان او يطير طير او يتحرك ويعيش اي كائن كان إلاّ بإذني وارادتي. انا اسيّر الكون وما فوقه والارض والشمس والنجوم والكواكب والقمر وما تحت الارض وأنا الذي ليس لاي كائن حيّ غنى عني في اية لحظة، أُحيي وأُميت وأُدير الكون والحياة حسب ما تستحق وبموجب القواعد والانظمة والاصول. أنا القوي العظيم والكامل المقدرة والحكمة والفطنة والرحمة وليس غيري أحد. |
108 |
|
ولذلك اقضوا على قوتكم ودمّروا اسلحتكم وادفنوا عتادكم وازرعوا فوقه اللطف واللين ونقاء القلب وصفاء الضمير والمحبة والعيش الهنيء والسلام لكني تزهر حياتكم بزهور السعادة والاطمئنان وراحة البال. لا تتورطوا في العنف والقوة ولا تجعلوها تغرر بكم وتقودكم الى الهلاك وتسيطر عليكم، وعلى الأقل ليس بني أبنائكم وشبيبتكم، لأن استعمال القوة مكروه ومبغوض أصلا ومن ناحية انسانية بحتة وهو ليس مظهر حضاري مطلقا، ومبغوض مني أنا الله ومرفوض قطعا عندي. لكن مَن يغرر بابنائي الناشئين فانه يكسر ويخالف وصاياي المقدسة وتعاليمي الالهية السماوية التي انزلتها انا عليكم. ان الذي يخالف هذه الوصايا يجلب على نفسه غضبي وسخطي المقدسين، والذي يؤلم ويحرق ويلفح بحره أكثر بكثير من شمس الصحراء الملتهبة المحرقة، مما يُعيد |
109 |
|
اليكم جميع آلامكم وآثامكم وشدة عذابكم الذي لا ينتهي والذي يعود عليكم انتم لانكم انتم الذين سبُبتم لانفسكم وبمحض ارادتكم وجهلكم هذا العذاب والعقاب، وذلك بسبب عجرفتكم وكبريائكم وادّعائكم بقوتكم الانسانية. |
110 |
|
ولهذا ولكي تشعر البشرية على الارض بنوع من الارتياح الذي هو حق لها، ينتهي الان وبكل تأكيد زمن التجارب التحكمي من خلال القوة الانسانية الذاتية وكل نتائج الحرب والموت والقتل والدمار والسقم والعذاب والدموع والآلام. |
|
|
لأجل هذا، سأزيل أنا الاله - يهوه - الله وامسح جميع الدموع وأُنهي الحروب وأضع حدا لآهات وأنّات الأمهات والثكلى وحرقات القلوب وسوف تخضرّ الصحاري وتفيض لبنا وعسلا. |
111 |
|
ماذا تريدون أكثر من ذلك؟ أوَ هل تعتقدون بأنه يوجد انسان يستطيع ان يتوصل الى ذلك بطريقة افضل مني من خلال كلمتي المقدسة؟ |
112 |
|
هل لم أُوفر لكم وأمنحكم أنا الله - يا بني البشر - الوقت الكافي لان تحققوا هذا الهدف من خلال جهودكم ومحاولاتكم بالرغم من عدم محبتكم لي وقلة ايمانكم بي واخلاصكم لي؟ |
113 |
|
أتريدون أن تقضوا ألف سنة اخرى في الحروب والعَوَز والجوع والقحط والأسى والشقاء والحزن والدموع؟ آهِ منكم. أطلبوا مني أن اغفر لكم وأسامحكم واحفظوا قلوبكم ونظراتكم من تلك الارواح التي فيها التعذيب الذي لا ينتهي والمشبع بحب الانتقام والحسد والكبرياء والرغبة في القيام باعمال غير انسانية لا تعد ولا تحصى ولا تقف عند حد وليس لها نهاية. |
114 |
|
وبالتأكيد سوف اسكب كذلك نعمتي المقدسة وغفراني وخلاصي على تلك الأنفس الفقيرة والبريئة في هذا الزمن والغارقة والمدفونة في العالم الاخر المجهول من هذه الكرة الارضية. |
115 |
|
أتدرون ايضا بأن عذاب جهنم يستمر طويلا وبقدر ما أنا الله ارى فيه ضرورة لذلك؟ ولو انه يظهر في مفهومكم بأنّ هذا هو بمثابة لعنة أبدية. ولهذا أعرف أنا الله الرحمن الرحيم حدا توجد فيه امكانية لمثل هؤلاء الذين هَووا الى اعماق جهنم لحفظهم وحمايتهم من الأسى والعذاب الدائم والخروج بهم وخلاصهم من هذا المأزق الذي تورطوا فيه، والوصول بهم الى درجة الكمال في النعمة الألهية. |
116 |
|
ولهذا، لا تقولوا الان بان هذا يتناقض مع الكتب السماوية المنزلة بطريقة او باخرى او مع القرآن الكريم نفسه، لان بعض رجال الدين عرفوا به مسبقا وعلّموه هنا وهناك، واضطر بعضهم لتكريس حياتهم من اجل مثل هذه الحقيقة التي أظهرتها أنا لهم. أم هل عليّ، انا الله، ان امتثل لكتبكم المقدسة مثلما تفهموها انتم؟ أليس من الضروري أن تفهموا هذه الكتب السماوية المنزلة بموجب تعاليم الخالق عزّ وجلّ والذي أبدع كل شيء من لا شيء وكما يرى الخالق من الضروري ان يكون؟ |
117 |
|
كونوا حذرين ومحترسين ومنتبهين ولا تتورطوا في تناقضات لا أظهرها أنا لكم حتى لا يمكن لكلمتي المقدسة ان تنزل عليكم بالعكس وبشكل مختلف عن الاصول، بل أن بعض آيات الكتب السماوية وخاصة في القرآن الكريم لا تُفهم تماما بنفس المعنى السامي الجليل والمقدس التي أُنزلت بها والمتناسقة مع نص وروح القرآن الكريم نفسه الغير محرفّة، هذه اللغة التي تضمنتها كلمتي المقدسة بالذات والتي أنزلتها أنا عليكم. |
118 |
|
وهكذا ارى انا الله ان الفت انتباهكم مرة اخرى الى ما يجري، وذلك من اجلكم فقط : صلّوا بدون انقطاع في المحبة الأزلية وبخشوع وتواضع امامي أنا الله القادر الحكيم والرحمن الرحيم، لكي تكون هذه الكلمة المقدسة المُنزلة عليكم مصونة ومحفوظة من الجميع، ولكي تعترفوا بها لانها هي الكلمة المقدسة والوحيدة بارادتي الالهية لاجل خلاصكم من الاثم والشر والخطيئة، ولكي تكون اعتبارا من الان سارية على الجميع الى ولكي تعيشوا كذلك بموجبها. |
119 |
|
لقد كان لكم معلمون أرسلتهم أنا الله اليكم والذين قدّموا كل شيء وأصبحوا الضحية للنوايا والمطالب الانانية لهؤلاء الذين ارادوا فهم كلمتي وارادتي بشكل آخر. وهكذا تحول بعض رجال الدين الى شهداء بدلا من ان يكونوا لكم قدوة حسنة ومعلمين أكفاء يمكنهم تحقيق السلام والرخاء والسرور لكم على هذه الارض. ومع هذا فقد آثرتم ان تحيوا في الحرب والفقر والجوع والعطش وفضّلتم ان تعيشوا في الصحاري لتجفّ أبدانكم ونفوسكم وتصبح قاحلة جرداء لا ماء فيها ولا غذاء، بدلا من أن تهتدوا الى طرقي المقدسة وتسيروا فيها وبموجبها في مروج وواحات خضراء، يانعة تدر عليكم لبنا وعسلا من خلال ارادتي الرحيمة وحكمي العادل. |
120 |
|
وبهذا كان اولئك الرجال المتدينين متسامحين حتى انهم لم يلاحقوا الذين فهموني خطأ واضطروا الى فهم ارادتي بشكل اخر لان لديهم وفي عقولهم فهما آخر غير الذي يريده الله لهم وما يترتب عليه ان يكون بموجب ارادتي المقدسة والذي لهذا السبب وهبت أنا هذا الفهم لهم حسب تطور تفكيرهم بان يدعوني باسماء مختلفة تتمثل جميعها في المبدع الوحيد خالق السماء والارض. |
121 |
|
ماذا يرفعكم عن هؤلاء ويغيظكم من الذين تعتقدون انتم بانهم غير مؤمنين وكفّارا؟ ألم يخلص النبي محمد عليه الصلاة والسلام أسلافكم ويحلّهم من تعدد الالهة والخرافات واوحال الشهوات الجسمانية؟ ألا تريدون أن تعترفوا بهذا لاخوتكم واخوانكم من غير المؤمنين بالله الواحد الأحد؟ |
122 |
|
اذن، انهوا كذلك جميع ملاحقاتكم للغير من هذا النوع والتي تدعونها بالايمان بشكل آخر او بعدم الايمان، اذ انكم لا تعرفون بالضبط من يعتقد او لا يعتقد بي حقا، أنا الله الحقيقي والوحيد خالق السماء والارض، لأنني انا الوحيد الذي يعرف ذلك ولانكم بشر وغالبا لا تعرفون اين انتم واين تكونون عندما تنامون الليل باكمله، ولا تعرفون ايضا اين تكونون عندما تموتون، لكنني بالتأكيد اعرف ذلك، انا الله ، واعرف مَن يؤمن بي ومن لا يؤمن، ولذلك امتنعوا عن ملاحقة الغير ومعاقبة الناس بتهكم وكما يحلو ويطيب لكم. |
123 |
|
تذكروا تلك السورة في القرآن الكريم - سورة الكهف - التي تعلمكم بان الظالمين مصيرهم الموت وانني احمي المظلومين في نطاق قدرتي الالهية واعود فأوقظهم وانبههم وارعاهم متى اريد انا ذلك وحسبما يناسب اعمالهم. ولهؤلاء سيكون الخلاص اذا تابوا وتراجعوا عن ضلالهم فسيكونون لي شهودا. ولذلك فلا تلاحقوا أحد حتى لا تخسروا حياتكم فتُعطى لغيركم. |
124 |
|
لذلك، فان من واجبكم وحسب ارادتي المقدسة أنا الله عليكم، ان تنشروا المحبة من اعماق قلوبكم على الجميع وتحسنون الى من لا يضمرون النيات الحسنة لكم، وصلّوا للذين يلاحقونكم ويتعقبون خطواتكم وللذين لا يفهمونكم والذين يرغبون |
125 |
|
دوما في مضايقتكم، وبهذا توجدون في قلوبكم وداخلكم وفي نفوسكم راحة واطمئنان تجاه الغريب وسوف اكون معكم وارافقكم وابارك واحات قلوبكم وكذلك واحات صحاريكم ايضا والتي ستخضرّ وتزهر لتؤدي ثمرها وتعطيكم لبنا وعسلا قدر حاجاتكم وتموّنون وتمدّون اياديكم بجميع الخيرات حسب ارادتي المقدسة ومن خلال محبتي الفائقة لكم. |
|
|
لذلك ستصبحون أنتم بانفسكم محبة مشتعلة، محبة تفوق كل شيء وهكذا أحبوني، أحبوا الهكم، الله، فوق كل شيء اذ ماذا تستطيعون ان تحبوا اكثر مني، أنا خالق السماء والارض والكون وما عليها ومانح الحياة لكم بالهواء والماء والذي يرشدكم للخير ويمنحكم العقل الحكيم المدبّر لكل شيء والفكر السليم الذي يتغلب على الصعوبات لتعيشوا بحكمة وصبر وراحة واطمئنان. أنا الذي يرشدكم دوما للخير وللأحسن ويُلهمكم ألاّ تقعوا في الخطأ ويرعاكم في كل يوم ولحظة ويحميكم في الليل والنهار من حيث لا تعلمون ولا تدركون ولا تفقهون اين كنتم وستكونون وما حلّ وسيحلّ بكم. أنا المتحكم في حياتكم وتفكيركم والمسيّر لأموركم والذي يرشدكم أين ستكونون بعد وفاتكم وكيف تكون دينونتكم. أنا الوحيد الذي يعرف كل ما يجري لكم في حياتكم وبعد مماتكم. انني أعرف أفكاركم وداخلكم ومشاعركم وأنفسكم وبماذا تفكرون في كل لحظة. |
126 |
|
ازرعوا كلمتي المقدسة هذه في اعماق قلوبكم، اذ انني أنا الله الرحمن الرحيم والمالك يوم الدين والذي يهديكم الى الصراط المستقيم. |
127 |
|
|
|
|
|
|
|
القدس هي مدينتي وستكون الأرض قاطبة هي قدسي المقدسة. |
12 |
|
|
|
|
أنا الرب - الله - أعرف تماما جميع مكائدكم وأفكاركم ونواياكم. متى ستدركون وتعترفون أخيرا بإرادتي المقدسة عليكم وتبدأون باحترام ارادة الله وتعملون بموجبها بدون قيود ولا حدود ولا نقص ؟ |
128 |
|
إنه مكتوب بأن تكون القدس مدينتكم، مدينة كلّ مؤمن حقا بالله، بموجب ارادتي المقدسة. |
129 |
|
أنا أكون الذي أنا كنت، الذي أكون والذي سأكون والذي سأبقى دائما - ليس لي بداية ولا نهاية - أنا الكلّ في الكلّ وليس لكم أحد غيري، ويجب أن تتأكد جميع الأجيال والعصور السابقة واللاحقة من هذه الحقيقة وهذا الواقع. يجب أن يفهم الجميع ذلك أخيرا. أنا القادر على كل شيء ومَلك الجميع والمهيمن والمسيطر على الكلّ. أنا فقط الكليّ الحكمة والقداسة والعدالة. ولهذا متى تقررون أنتم متى وأين أرغب في نشر رئاستي ووضع رأسي وتتمردون على حكمتي وارادتي وتحاولون حتى انكار ذاتي وكياني ؟ |
130 |
|
لذلك، فإن القدس هي بمعنى ليست مدينتكم وحدكم ولا هي مدينة أحفاد اسرائيل، إنما مدينتي أنا، مدينة كل مؤمن حقا بي. القدس مقدسة وأنا مقدس والقداسة متمثلة في الايمان الحقيقي، هي اصل الحياة الحقة، تجلب التفاهم والمحبة، والمحبة تعمل المعجزات. فمن منكم اراد او يريد ان يستخدم القدس واسمها المقدس لأهدافه وأغراضه الخاصة، فعليه أن يأخذها مني، أنا الإله - يهوه - الله، إن استطاع الى ذلك سبيلا. |
131 |
|
وعلى أية حال، وكما هو واضح للعيان ومفهوم للجميع ويثبته واقع الحياة، فكل من يحاول ان يقف ضد خالقه الازلي المقدس ولا يخافه ويخالف وصاياي ولم يقض حياة ايمان وتقوى ومخافة لي (لذلك يقولون: خاف الله يا رجل!) - فان مصيره ولا شك سيكون جهنم وبئس المصير، أي بمعنى ليس لأنني لا اريد قصاصكم ومعاقبتكم، بل لأنني لم أعد عندها أن اريد حمايتكم فستضطرون الى مواجهة أعدائكم والانغماس في شرّ مَن هو بني آدم مثلكم، وإلاّ لما قلتم : "يا رب تكفينا شرّ بني آدم." |
132 |
|
احترموا ارادتي المقدسة واعملوا بموجبها وسوف أحفظكم وأحميكم من أعدائكم واجلب لكم السلام الدائم واجعل صحاري حياتكم تخضر وتُزهر. |
133 |
|
إنّ مكافحي ومناضلي وجنود سمائي تقف جاهزة تحت سلطة وبإمرة ملاكي الرئيسي ميخائيل وبإرادتي المقدسة النابعة من اعماق قلب ي ليرشدوا اشد العصاة والمتمردين الى الصراة المستقيم وليدرأوا ويمنعوا الخطر عنهم، حيث الأسى والحزن والشقاء والصراخ والآلام في زمن ووقت لا يعرفه إلاّ أنا وحدي - السيد السائد المطلق - الله - وبالتأكيد فأن هذه العظمة والقوة هي ليست قوة السلاح الدنيوية، بل هي قوتي وعظمتي أنا التي بالمحبة، تقاوم وتقاتل السلاح وتتغلب عليه والتي تحمل في داخلها وطياتها لافتة حقيقتي الابدية. |
134 |
|
لذلك تآلفوا واتحدوا وتفاهموا واقتتربوا من بعضكم البعض، حاملين لواء المحبة والإخاء والتعاون فيما بينكم ولا تتباعدوا لأنّ في الفراق دمار، وتمنطقوا بوزار التفاهم والتحلي بالصبر وعملوا بموجب تعاليمي الالهية الدينية النقية وتحلّوا بتقوى خالقكم الأمين، لأنني اريد دوما الخير لكم اذ انكم انتم مخلوقاتي وابنائي الاعزاء، وعندها يكون النصر والسلام والعيش بهناء واطمئنان وراحة البال، تكون هذه كلها بالتأكيد لكم، لأنكم أرقى مخلوقاتي. |
135 |
|
وبهذا استعدوا يا ابناء ابراهيم واسماعيل بأن تستقبلوني من خلال رسلي، لأُنعم عليكم بالخلاص والسلام واجعل من صحرائكم القاحلة والحافلة بالقلق وجفاف العيش، اجعل منها جنة خضراء في حياتكم وبالمصالحة مع غيركم في الداخل والخارج وبالتآخي فيما بينكم جميعا وبالتسامح لبعضكم البعض في كل ما تقترفون من اعمال في كل ما كان وسيكون، حيث عندها يدوم هذا العيش الهادىء والهنيء والمستقر الى ابد الآبدين، تتخلله المحبة الصادقة بين الجميع. |
136 |
|
اقرأوا دائما ورددوا هذا الكلام الذي أُنزله عليكم خاصة في هذا الوقت بالذات، أنا الإله الواحد وليس هناك إله غيري، وذلك من خلال أدوات محبتي لكم والتي اخترتها انا لي والتي لا تستطيعون انتم امتلاكها او التصرف بها ضمن ارادتكم وضد ارادتي المقدسة - ارادة الله. |
137 |
|
صلّوا دائما في قلوبكم وافكاركم ،بصورة متكررة وأينما كنتم وبصوت غير مسموع، حسبما انتم معتادون وعلى طريقتكم الخاصة، فالمهم هنا النيات، واطلبوا بان تدخل كل كلمة من هذه الصلاة في اعماق قلوبكم، وان تعرفوا معنى الصلاة بالضبط بقلوب طاهرة ونيات صافية، وان تعترفوا من خلال هذه الصلاة بارادتي الوحيدة المقدسة السامية - ارادة الله - وتتيقّنوا منها فتكونوا قادرين على ان تتمموا كل شيء يتعلق بكم وأوحيناه لكم وتحصلوا عليه وعلى جميع أمنياتكم |
138 |
|
كما اردته انا لكم ان تعملوه وتتمموه وكما جاء في كلامي المقدس هذا والذي منحته انا لكم من خلال رحمتي ورأفتي بكم وبركتي السماوية عليكم ومحبتي الكبيرة الدائمة لكم ولجميع مخلوقاتي البشرية على الارض. |
|
|
وهكذا أتكلم اليكم من خلال الوحي والالهام الصافي والطاهر والنقي في نفوسكم وقلوبكم وافكاركم - أتكلم اليكم أنا الهكم الوحيد والاوحد الاله - يهوه - الله - الواحد الأحد لا إله إلاّ هو - من الأزل وال ى الأزل - أُوحي لكم من خلال كلمتي المقدسة هذه والتي ستسري عليكم من الآن والى الأبد وتدوم من جيل الى جيل على مر العصور. |
139 |
|
بهذا تتغير كرتكم الارضية ويتبدل عالمكم وزمنكم وزمن اولادكم واحفادكم وعندها سوف تنشأ بشرية جديدة على الارض واناس جديدون، فتستطيعون، ويترتب عليكم ايضا وكما تريدون انتم، بأن تقفوا الى جانب هؤلاء الناس المتقاعسين والمتأخرين عن ركب الحضارة والمدنية، فتساعدوهم في عمل تنشئة وتكوين بشرية جديدة، فتؤسسوها في سلام ووئام دائميين ومستمر في نطاق ايمان نقي وطاهر ومقدس لا تزحزحه عواصف الزمن وفي ثقة ازلية وابدية بي، انا الأزلي الأبدي الخالق الوحيد للكون بأسره بسمائه وارضه، فتعيشوا عيشة كريمة لائقة بكم كبشر، ولا أظن أن احدا عاقلا يرفض هذا. وستصبح الكرة الارضة هذه برمتها وبأكملها وما عليها أماكن سكن مقدسة وصالحة للجميع ضمن ارادتي المقدسة الالهية، حيث يصبح العالم كله " مدينـة " القدس الجديدة - مدينة السماء - مدينة السلام والمحبة - خيار ومهد الأنبياء جميعهم، عليهم الصلاة والسلام. |
140 |
|
ليكن كل ما اريده لكم ببركتي الالهية القديرة والرحيمة وبنعمتي ومحبتي ورضاي عليكم. أوصيكم بالوالدين احسانا ولا تنسوا " يارضى الله ورضى الوالدين " فرضاي من رضاهم. |
141 |
|
|
|
|
|
|
|
أنا الإلـه الواحـد الأحـد لجميـع الشعـوب والأديان وأرشدكم الى بشرية جديدة. |
13 |
|
|
|
|
أنا الإله - يهوه - الله، لجميع شعوب هذه الارض ولجميع البشر والمخلوقات الاخرى في هذه الدنيا، ولجميع ما خُلق على الارض وتحت الارض والى أقصى حدود ومدى اتساع الكون بأكمله. انني انا الاله الوحيد ولا إله غيري لكل شيء، بمحبتي ورحمتي ورأفتي، اذ انني اريد ان أُنقذ وأُخلّص كل شيء من الضياع والهجر والضلال وأعود به الى الأمان والهدوء والاستقرار في بهاء سمائي. |
142 |
|
أنا هو القادر والرحيم، فاذا لديّ انا الوسائل والطرق لعمل وإتمام مثل ذلك حتى ولو استمر الأمر آلاف السنين لانجازه فانني سأنجزه ويمكنني انجازه في لحظة واحدة اذا استحق الناس ذلك. ويمكن للبشرية الحرونة والعنيدة ان تدرك بأي الطرق وحدها يتسنى لذلك امكانية حدوثه. ها هو قد حان الوقت الآن الذي أُتمّم فيه ذلك بموجب ارادتي المقدسة الطاهرة الغفورة والرحيمة. |
143 |
|
ولهذا فعليكم ان تعترفوا بي أنا الله وبكلمتي النقية الطاهرة المقدسة التي أُنزلها عليكم وعلى شعوب الارض قاطبة في هذا الزمن العصيب بالذات، اذ يلزمني انا الان كخالقكم ان ارى منكم المبادرة بالايمان والطهر والنقاء وصفاء القلوب وحسن النيات والمحبة الصادقة لبعضكم البعض حتى ينعكس عليكم هذا كله في أن أخلق منكم بشرية جديدة في دنيا جديدة تختلف كليا عن الحال والاوضاع التي تمروا بها وتعيشونها حاليا. فلماذا أعمل ذلك في هذا الوقت بالذات ؟ |
144 |
|
على هذا أجيبكم يا نسل ابراهيم واسماعيل : إنني أعمل ذلك الآن لأجلكم فقط وقبل أن يعمّ الفساد أكثر فأكثر ويسود الشقاق والخلاف بتزايد مستمر فيما بينكم، لأنكم لم تتمموا كلمة الأنبياء كما وردت في الكتب السماوية جميعها حيث أن الديانات تعلّم عكس ما تفعلونه أنتم فتعيشون حسب معتقداتكم الخاصة بكم وتصوراتكم وتخيلاتكم انتم وحدكم من جهة فردية شخصية فلا تابهون ولا تهتمون فيما يدور من حولكم ولا تُعيرون اي اهتمام لمشاعر الغير وكأنكم أنتم وحدكم فقط على هذه الارض، فتقضوا بذلك على أناس مثلكم ، كثيرين وهم في الواقع أبرياء وجلّ همهم ومشكلتهم الكبرى وذنبهم الفظيع، انهم ولظروف خاصة بهم، لا يستطيعون ان يتوصلوا لما توصلتم انتم اليه فقط من مراكز وغنى وممتلكات دنيوية زائلة. أطلب منكم بإلحاح ولأجل محبتي عندكم : كفّوا وامتنعوا عن مضايقة ومحاكمة وإصلاح الغير واتركوا لهم خيارهم الفردي وحريتهم كما انتم تريدون حريتكم ، فليس بتاتا بين الناس من هو أفضل من الآخر، اذ انكم الجميع بشر سواسية كأسنان المشظ وجميعكم ابناء آدم وحواء وابناء تسعة أشهر كما تقولون. إلتمسوا دوما الصفح والغفران مني واستعيذوا بي فعلا وليس فقط قولا كما ترددون : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. أنا وحدي الله القاضي الأوحد والديّان العادل الوحيد لجميع الناس، ولا حول ولا قوة إلاّ بي. فجميع ما أقوله على لساني هو ايحاء وتفكير راسخ بايمانكم في اذهانكم وعقولكم وقلوبكم، وعليكم ان تحفظوه جيدا وترددوه في نهاركم وليلكم وفي كل وضع وحال تمرون به ولا تنسوه ابدا، لأن مجرد نسيانكم له وفي تلك اللحظة يعود بكم تفكيركم رأسا لما هو عكس هذا، فتميلون للشر لا سمح الله دون أن تشعروا بذلك، حيث ان طبيعة الانسان ضعيفة وتفكيره محدود ضيّق وهو مسكين في جميع الاحوال، فمجرد وخزة شوكة تؤذيه. هذا ما تفكرون به دوما : الانسان ضعيف ومسكين وسريع النسيان والغضب. |
145 |
|
أجيبكم كذلك يا نسل ابراهيم واسماعيل : إنني اعمل هذا لكم ومن أجلكم لأنكم أتممتم وعملتم بكلمات ووصايا الانبياء عليهم السلام بشكل غير كاف ولم تتخذوا بعد المحبة والتواضع شعارا لكم. |
146 |
|
وأخاطبكم أنتم يا أتباع السيد يسوع المسيح عليه السلام: انني اعمل هذا لأجلكم لأنكم لم تصبحوا مثالا وقدوة فعّالة للمحبة والتواضع والاستعداد للتضحية الحقة كما كان يجب ان يكون عليه الحال ولا يزال يجب ان يكون عليه الآن وفي المستقبل. |
147 |
|
ولهذا يجب على جميع الشعوب والأديان ان تعمل بموجب كلمتي المقدسة اذا ارادوا ان ينجوا من نار جهنم وينعموا بسعادة السماء ولا يحترقوا في لهيب كبريائهم في الصحاري التي تجف فيها المحبة الضرورية لجميع ابناء البشر على الارض والأمانة والاستقامة والاخلاص، فتصبح القلوب جافة تحرقها نار الحسج والحقد والكراهية والاجرام بشكل متزايد حتى الوصول في الآخرة الى جهنم والصلي بنارها الأبدية المحرقة. فاختار أيها الانسان الضعيف ما تريد. أعمالك هي أنت نفسك، فإما تريد الخير او الشر…. وانت حرّ. |
148 |
|
لذلك، أدركوا وافهموا بأنفسكم بأنه منذ القِدَم كان مخططا أن يبدأ وقت آت ومتجدد حيث تتم سيادتي فيه كرحيم وقادر وحيث أقود وارشد شعوبي للأفضل من خلال عظمة وقوة روحي الطاهرة المقدسة ومن خلال أدواتي ورسلي الذين سأعيّنهم أنا لوحدي ولا أي شخص آخر على هذه الارض، ولا أي روح أخرى فوق او تحت الارض، بل أنا لوحدي. |
149 |
|
احفظوا أنفسكم من الأثم والفسق والفساد التي تهاجموني بها والتي منها أدواتي أي رسلي التي اخترتها انا، - فأيهما أفضل لكم، أن تختاروا الخير أم الشر - حافظوا اذن على أرواحكم وحياتكم ونفوسكم من الشر وانتبهوا الى أنني أنا الله، عليّ اولا أن أرى أعمالكم وبرهانا عليها واثباتا لصدق نياتكم حيث تحاسَبون عليها وتحاكَمون بموجبها، وعندها سيكون لكم مصير معيّن وقَدَر من أحسن أو أسوأ الأقدار لا سمح الله (حسب نياتكم تُرزقون)، لكن ليس لأنني اريد ذلك، بل لأنكم أنتم حكمتم على أنفسكم بأنفسكم بالإثم والفسق - فبدلا من أن تحكموا على أنفسكم بالأمور الفاسدة الزائفة الزائلة، استجيبوا لرغبتي السامية بأن تسمعوا كلمتي المقدسة وتمّموا وصاياي التي أنزلتها عليكم من خلال رسلي الأفاضل وسيروا واعملوا وعيشوا بموجبها صالحين آمنين محترمين من الجميع، والتي من خلالها سأرضى أنا ايضا عليكم وارشدكم الى بركتكم التي ساصبغها عليكم والخالقة منكم أناسا متغيرين كليا، يملأ نفوسكم الصلاح والخير، وأخلق لكم ايضا زمنا جديدا متجددا بكم يملأُه السلام وتسود ارجاءه المحبة وصفاء النفوس ونقاوة القلوب، وتملأُه هدايتي الحقيقية الى الطريق القويم - الى الصراط المستقيم فعلا - فتنعمون فيه أنتم برغد عيشكم ونعيم حياتكم. فجميعكم تعرفون : كما تز رع، تحصد. إ زرع، أي إعمل الشر، تحصد شر، إعمل الخير تلقى الخير وهكذا. |
150 |
|
أٌلهمكم أن تكفوا عن شحذ ألسنتكم بصورة دائمة على ما هو غلط وكفّوا عن الاغتياظ والغيرة والحسد وغيره على الذين يُدعون بغير المؤمنين والملعونين، فإنني أنا وحدي الذي يحاكم الناس ويصحّح الاعوجاج ولو أمهلت فأنني لا أُهمل. اتركوا معالجة شؤون الناس لي، فأنا خلقتهم وأنا أعرف كيف أسوسهم. نعم، يوجد حقيقة مثل هؤلاء ولكنكم كبقية جميع الناس تقريبا، تعرفون اقلّ من الجميع مَن هو مؤمن ومَن هو ملعون. أنا الله فقط أعرف هؤلاء الناس وهذه الامور، ولذلك فأن هذا من شأني أنا. تكيّفوا حسب ذلك واعملوا بموجبه واتبعوا الطرق المستقيمة حتى لا تحلّ لعنتي عليكم ولا يصيبكم غضبي عندما تسيئون الى انسان ما وتحتقرونه او تسببون له الضرر بالرغم من انه يعتبر برعم وزهرة أمل بالنسبة لي. |
151 |
|
لذلك كونوا ليّنين ومطيعين في ارادتكم. كونوا مطيعين وخاضعين ومنحنين ومحترمين وصادقين وصابرين ودائمين في ايمانكم وصفاء نياتكم ونقاوة قلوبكم. اجعلوا أنفسكم مستقيمين وصريحين ومتواضعين في معرفتكم والتي ارشدكم انا اليها بإلهام من عندي وبحكمتي الفائقة ومحبتي لكم وذلك في عهد حياة جديدة لكم ولعموم ابناء البشر فوق هذه البسيطة. |
152 |
|
وهكذا أٌطمئنكم في هذا المكان إن اتبعتم تعاليمي، من منطلق رؤيا مقدسة أُنزلها عليكم وإلهام أمنحكم اياه : لم تتبقّ سنوات كثيرة، بل بشكل يمكن حصرها أو عدّها، ويبدأ بعدها زمن جديد تماما وعصر حديث على الأرض يضمّ بشرية جديدة مختلفة عن بشرية هذا الزمان، تتحلّى فقط بالنيات والأعمال الحسنة ويكون شعارها الوحيد هو السلام المجرّد والمنزّه والخالي تماما من الحروب والنزاعات والكذب والغش والخداع والحقد والأسى والمماطلة وكل ما يؤذي الانسان، وتسود هذا الزمن الجديد، فقط الفضائل بدل الرذائل والحب بدل الكره والصدق والصراحة والحقيقة بدل الكذب والافتراء والرياء، والأمانة والإخلاص والمحبة بجميع مكوّناتها وآفاقها فيما يتعلق بالحياة البشرية عامة. وكلما أسرعتم في أن تكونوا مطيعين وخاضعين لإرادتي وتعملوا بموجبها، كلما كان يتحقق لكم ما تتمنّون وتطلبون وتتوقعون في ان تصلوا اليه، باسرع وقت |
153 |
|
ممكن، لأنني أنا القادر والعظيم الرحمة، أغفر لكم ذنوبكم على الفور إن تُبتم عنها بحق وأرشدكم بايحاء من عندي لاتّباع كلمتي المبنيّة عليها أُسس حياتكم، حتى تعيشوا مرتاحين وبطمأنينة وهدوء وسلام. |
|
|
ولهذا اتبعوا كلمتي المقدسة وعيشوا في كنفها وعلى هُداها، وسوف تتمكنون من أن تدركوا بأنفسكم بانني أنا هو الوحيد الكائن والمتمثّل في كلمتي المقدسة النقية الطاهرة الخالصة والبعيدة عن كل شائبة وعيب، ومن خلال ذلك يمكن وسوف يتحقق قطعة قطعة وخطوة خطوة ومرحلة مرحلة وجود هذا الزمن والعهد الجديد المتمثل في خلق حياة جديدة ومتجددة دوما الى الأفضل والأحسن يكتنفها ويعيش فيها شعب جديد أمين مخلص وبريء، منزّه وبعيد كل البعد عما هو خطأ وشرّ، يعبد خالقه بمنتهى التقوى والايمان ويتّكل عليه سبحانه وتعالى في نهاره وليله وفي كل لحظة، في جميع ما يخص هذا الانسان البريء والطاهر. هذه هي الحياة الحقة والفُضلى. |
154 |
|
استغلوا الوقت واكسبوه فلا يزال المجال والفرصة متوفرة لكم ومفتوحة امامكم، وافتحوا آذانكم وقلوبكم واسمعوا وصاياي وتعاليمي جيدا ة ولا تسخروا او تستهتروا بأي ديانة كانت، فالمهم في الدين هو النية السليمة والقلب الصافي والاعمال الحسنة تجاه الكل ولي كيف وأين تصلي وماذا تقول في صلاتك. عوّدوا أنفسكم وأطباعكم على الوداعة والرفق بأخيكم الانسان وكنوا ودعاء كالحمام وقلوبكم ونياتكم وافكاركم وضمائركم وأعمالكم بيضاء كالثلج لتكونوا دوما نظيفين كالثلح وتنظفوا جميع الأوساخ والنيات السيئة من حولكم. كونوا سامعين لكلامي ومتواضعين امامي أنا الله، ولا تتعالوا عليّ أبدا لأنه لا يوجد ولن يوجد من هو أعلى مني. وإن أطعتموني وعملتم بكلمتي المقدسة (بوصاياي وتعاليمي المنزلة عليكم في الأديان)، وذلك بأن تكونوا أنتم أولا مع أنفسكم طيّبين من جميع الوجوه، إن كنتم كذلك، فستنعمون ومن خلال رسلي المرسلة اليكم، باكبرَ قدر من الحياة الرغدة، الهادئة والسعيدة والمطمئنة التي أمنحها لكم في أقل من لمح البصر والمليئة بالسلام والاخاء والتآخي الدائم فتعيشون فعلا كبشر حقيقي بمعنى الكلمة يستأهل كل الخير. |
155 |
|
اسمعوا كلماتي المقدسة والثمينة هذه والموحاة اليكم - آهٍ أنتم يا أبنائي - يا نسل ابراهيم واسماعيل، فأنا الله أُكلمكم عن طريق ايمانكم بي وعن طريق نياتكم وقلوبكم وأفكاركم وأُنزل عليكم هذه التعليمات وكلمتي المقدسة هذه عن طريق رسلي والإلهام والهاجس والإحساس والضمير الحيّ والشعور ونيّتكم السليمة وقلوبكم الطاهرة التي بداخل أجسامكم، وإن كان الأمر عكس ذلك عندكم، فلا فائدة تُرجى، ويُترك الأمر بعدها لي لأحاسب كإله لكم، كل من تتوق نفسه لعمل الشر حسب أعماله التي عملها ونياته التي في داخله. وتأكدوا يا أصحاب النيات السليمة والقلوب النقية والأعمال الحسنة الصالحة، أنني أُرشدكم وأُرسل لكم كلمتي المقدسة هذه بواسطة رسلي، وتكون هذه الكلمة المقدسة بمثابة رسول لنعمتي ورحمتي عليكم، وما أغلى وأثمن وأبدع وأفضل هذه الرحمة التي أمنحها لكم وذلك، |
156 |
|
باسمــي المقــدّس أنـا الإلــه - يهـوه - اللـه |
|
© L C M